تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حقائق هامة حول القرآن الكريم — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩

بداية

قد ألمحنا آنفاً إلى أنه قد كان للرسم القرآني ، وقراءته ، وحتى النطق به ، وسماعه ، دور في نشوء القراءات ، والاختلاف في ألفاظ الآيات ، ثم ورود الروايات عن بعض الصحابة وغيرهم ، حول بعض التغيير والتبديل في بعض الآيات ، وحديثنا التالي هو عن هذا الأمر بالذات ، حيث نتعرض فيه إلى : ألف : عدم الحركات الإعرابية . ب : عدم النقط للحروف . ج : مفارقات في الرسم القرآني . د : غلط واشتباه النساخ . ه‍ : الإجتهاد في القراءة بكل ما يوافق الرسم . و : القصور في القراءة . ز : خطأ السامعة . ح : اختلاف اللهجات . . فنقول :

التصحيف واللحن :

وبعد . . فإن رسم الخط ، الذي كتبت به المصاحف ، التي أرسلت إلى