الفصل بين الحق والباطل :
ثم وقفت على الحديث المتواتر - كما اعترف به ابن عبد البر الأندلسي والذهبي وابن حجر العسقلاني - في عمار بن ياسر رضي الله عنه :
أخرج البخاري عن أبي سعيد الخدري ، قال : كنا ننقل لبن المسجد لبنة لبنة وكان عمار ينقل لبنتين لبنتين ، فمر به النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ومسح عن رأسه الغبار ، وقال : " ويح عمار تقتله الفئة الباغية ، عمار يدعوهم إلى الله تعالى ويدعونه إلى النار " .
وفي لفظ آخر للبخاري وأحمد وابن حبان : " يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار " .
وفي لفظ ابن عساكر : " ما لهم ولعمار ! يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار ، وذلك فعل الأشقياء الأشرار " .
وفي لفظ ابن أبي شيبة : " وذلك دأب الأشقياء الفجار " .
وقد روى محدّثوا أهل السنة هذا الحديث عن أكثر من ثلاثين صحابياً ، منهم :
1 - عمار بن ياسر .
2 - وأبو سعيد الخدري .
3 - وحذيفة بن اليمان .