وقف عليه وجد تاريخه موافقاً لتاريخ كتابه للحجّاج ، ووجد مَخْرَج الغلام موافقاً لمخرج رسوله للحجّاج ، فعلم أنّ زين العابدين كوشف بأمره ، فسُرَّ به وأرسل إليه مع غلامه بوِقْرِ راحلته دراهم وكسوةً ، وسأله أن لا يخليه من صالح دعائه .
وذكر هذه القصّة الشبلنجي في نور الأبصار بصورة مفصّلة ، وابن الجوزي في التذكرة وابن الصباغ في الفصول والصبّان في إسعاف الراغبين ( 1 ) .
الإمام الخامس : محمّد بن عليّ ( عليهما السلام )
أمّه : أم عبد الله بنت الحسن بن علي .
كنيته : أبو جعفر .
لقبه : الباقر ، والشاكر .
مولده : ولد في المدينة سنة سبع وخمسين للهجرة .
شهادته : قتل مسموماً في سنة سبع عشرة ومائة للهجرة في أيّام هشام بن عبد الملك الأموي من قبل السلطة الأموية ، ودفن في البقيع إلى جانب أبيه .
ذكر ابن الصباغ المالكي والشبلنجي : أن أبا بصير قال : قلتُ يوماً للباقر : أنتم ورثة رسول لله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ؟ قال : نعم ، قلت : ورسول الله وارث الأنبياء جميعهم ؟ قال : وَرِثَ جميع علومهم ، قلت : وأنتم ورثتم جميع علوم رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ؟ قال : نعم ، قلت : فأنتم تقدرون أن تبرئوا الأكمه والأبرص
هامش
1 - الصواعق المحرقة / 200 ، تذكرة الخواص / 292 ، نور الأبصار / 155 ، إسعاف الراغبين / 239 ، الفصول المهمة / 203 - 204 .