تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهجرة إلى الثقلين — صفحة 15

مساهمون:

ص١٥
بسم الله الرحمن الرحيم

مقدمة المؤلف

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين وأصحابه المخلصين . قال الله تبارك وتعالى : ( وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللهِ الْكَذِبَ وَهُوَ يُدْعَى إلَى الاْسْلاَمِ وَاللهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ * يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُوْرَ اللهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ * هُوَ الَّذِي أرْسَلَ رَسُولَهُ بالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ) ( 1 ) . إن المجادلة بين الحق والباطل شرعت عندما جعل الله في الأرض خليفة ، وظلت مستمرة إلى أن بعث الله خاتم النبيين ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، الذي أراد الله أن يتم برسالته المرحلة النهائية من هدفه وأن يظهر دينه على جميع الأديان ، ومضى ذلك النبي العظيم والهدف لم يصل بعد إلى مرحلته العليا ، إلاّ أن الدين الذي جاء به لم يزل باقياً ومجادلاً مع الباطل .
هامش
1 - سورة الصف : 7 - 9 .