الرحمن الرحيم ، الذي لا يضرّ مع اسمه شيء ولا داء . [ 172 ] وروي : اللهمّ إنّي أسألك باسمك خير الأسماء ملء الأرض والسماء ، الرحمن الرحيم ، الذي لا يضرّ معه داء . [ 173 ] وكان عليّ بن الحسين عليهما السلام إذا طعم قال : الحمد للَّه الذي أطعمنا وسقانا وكفانا وأيّدنا ( 1 ) وآوانا ، وأنعم علينا وأفضل ، الحمد للَّه الذي يطعم ولا يطعم . [ 174 ] 8 - أكل الصادق عليه السلام فلمّا فرغ قال : اللهمّ لك الحمد بمحمّد ( 1 ) رسولك ، اللهمّ لك الحمد ، صلّ على محمّد وعلى أهل بيته . [ 175 ] وقال زرارة : أكلت مع الصادق عليه السلام طعاما فما أحصي كم مرّة قال : الحمد للَّه الذي جعلني أشتهيه . [ 176 ] 9 - قيل للصادق عليه السلام : كيف اسمّي على الطعام ؟ فقال : إذا اختلفت الآنية فسمّ على كلّ إناء . [ 177 ] 10 - شكا إليه رجل أذى الطعام ، فقال : لم تسمّ ؟ فقال : إنّي اسمّي وأنّه ليضرّني ، فقال : إذا قطعت التسمية بالكلام ثمّ عدت إلى الطعام تسمّي ؟ قال : لا ، قال : فمن ههنا يضرّك ، أما إنّك لو كنت إذا عدت إلى الطعام سمّيت ما ضرّك . [ 178 ] 11 - قال له رجل : إنّي أتّخم ، قال : سمّ ، قال : قد سمّيت قال : فلعلَّك تأكل ألوان الطعام ؟ قال : نعم ، قال : فتسمّي على كلّ لون ؟ قال : لا ،
هداية الأمة إلى أحكام الأئمة ( ع ) — صفحة 126
مساهمون: الحر العاملي
ص١٢٦
هامش
[ 172 ] الوسائل 16 : 515 / 2 .
[ 173 ] الوسائل 16 : 488 / 9 .
( 1 ) ليس في رض .
[ 174 ] الوسائل 16 : 488 / 7 .
( 1 ) رض وج 2 : بحمد .
[ 175 ] الوسائل 16 : 487 / 6 .
[ 176 ] الوسائل 16 : 490 / 1 .
[ 177 ] الوسائل 16 : 490 / 2 .
[ 178 ] الوسائل 16 : 491 / 4 .