تحفظوا فقولوا : وما حفظته علينا حفظتك ونسيناه ، فاغفره لنا ، فإنّه من أقرّ بذنوبه في ذلك الموضع ، وعدّه وذكره واستغفر منه ، كان حقّا على اللَّه أن يغفر له . [ 74 ] وسئل أبو الحسن عليه السّلام عن الرجل ينسى أن يلتزم في آخر طوافه حتّى جاز الركن اليماني ، أيصلح أن يلتزم بين الركن اليماني وبين الحجر ، أو يدع ذلك ؟ قال : يترك اللزوم ويمضي ، وعمّن قرن عشرة ( 1 ) أسباع ( 1 ) أو أكثر أو أقلّ إله أن يلتزم في آخرها التزاما واحدا ؟ قال : لا أحبّ ذلك . 6 - الاقتصاد في المشي لا الرمل . [ 75 ] قال رجل للصادق عليه السّلام : في الطواف أسرع أو أبطئ ؟ قال : مشي بين المشيين . [ 76 ] وسئل عليه السّلام عن المسرع والمبطئ في الطواف ، فقال : كلّ واسع ما لم يؤذ أحدا . [ 77 ] وسئل الباقر عليه السّلام عن الطواف ، أيرمل ( 1 ) الرجل فيه ؟ فقال : إنّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله لمّا أن قدم مكَّة ، وكان بينه وبين المشركين الكتاب الذي قد علمتم أمر الناس أن يتجلَّدوا ، وقال : أخرجوا أعضادكم ، ثمّ رمل بالبيت ليريهم أنّه لم يصبهم جهد ، فمن أجل ذلك يرمل الناس ، وإنّي لأمشي مشيا ، وقد كان عليّ بن الحسين عليه السّلام يمشي مشيا . 7 - مسّ المحمول في الطواف الأرض بقدميه . [ 78 ] مرض الصادق عليه السّلام ، فأمر غلمانه أن يحملوه ، ويطوفوا به ، فأمرهم
هداية الأمة إلى أحكام الأئمة ( ع ) — صفحة 318
مساهمون: الحر العاملي
ص٣١٨
هامش
[ 74 ] الوسائل 9 : 426 / 1 .
( 1 ) الأصل : قرن بين عشرة .
( 1 ) ش : أسابيع .
[ 75 ] الوسائل 9 : 428 / 4 .
[ 76 ] الوسائل 9 : 428 / 1 .
[ 77 ] الوسائل 9 : 428 / 2 .
( 1 ) الرّمل : الهرولة ، ورمل الرجل إذا أسرع في مشيته وهزّ منكبيه ( اللسان : رمل ) .
[ 78 ] الوسائل 9 : 457 / 10 .