2 الحواشي على الكتب الدينيّة . . .
3 الحواشي على العلوم العقليّة . . .
وعلى أيٍّ فإنّا نرى أنّ الكتب بضميمة الحواشي تخرج عمّا كانت
عليه سابقاً ، ويعدّ مجموعه تأليفاً جديداً للمحشّي لأنّه ألَّف بعضه إمضاءاً وبعضه الآخر إبداعاً ، كما هو الحال في أكثر التصانيف المستقلَّة أيضاً حيث يجمع المؤلَّف فيها بين جملة من المطالب الَّتي تعرّض لها غيره من قبل ، وبين ما يبدعه هو نفسه .
غاية الأمر أنّ المحشّي لا يتعب نفسه إلَّا في كتابة ما أبدعه في الهامش فقط ، ولهذا فقد كثر عدد الحواشي بحيث خرجت عن حدّ الإحصاء .
ولجميع هذه الأقسام أهمّيّتها التاريخيّة للبحث عن التطوّر العقلي للمجتمع الَّذي ولدت فيه هذه الأفكار . . .
حاشية البهائي :
حاشية مهمّة جدّاً ومختصرة ، حوت تحقيقات جيّدة ، بلغ فيها البهائي ( ره ) إلى أحكام منزوحات البئر من كتاب الطهارة ، أي إلى ص 21 من المجلَّد الأوّل من كتاب من لا يحضره الفقيه .
قال الشيخ الطهراني : عبّر عنه الشيخ الحرّ في المقدّمة الثانية من تحرير الوسائل بالشرح .
وعبّر بالشرح أيضاً في تكملة نقد الرجال .
وقد يعبّر عنه بالتعليقات لقوله ( ره ) في ديباجته : « هذا ما لم يعق عنه عوائق الزمان ، ولم تصدّ عن تحريره علائق الدهر الخوّان ، من تعليقات حسان كأنّهنّ اللؤلؤ والمرجان ، يكشف عن كتاب
الحاشية على كتاب من لا يحضره الفقيه — صفحة 22
مساهمون: الشيخ البهائي العاملي
ص٢٢