* قوله : ما أقلّ ضُرُبك [ ص 482 ح 5 ]
الضُرُب - بضمّتين - جمع ضريب وهو المثل والنظير كالنذر جمع النذير .
* قوله : فليريكاه [ ص 483 ح 5 ] من الرؤية ، والأمر باللام .
* قوله ( عليه السلام ) : بسبب [ ص 483 ح 5 ] يقال : فلان من فلان بسبب ، أي بينهما رابطة .
قوله : قد اختتنت في سابعي [ ص 484 ح 5 ]
قال بعض الناظرين في الكتاب : أي في السنة السابعة من عمري . واعترضه
بعضهم بأنّ الأقرب كون المراد في اليوم السابع من ولادته . وكان نظرُ ذلك الناظر إلى
أنّه حيث قال : اختتنت ، وإنّما يقال ذلك إذا كان الاختتان صادراً عن نفسه ، وإنّما
يتصوّر ذلك في السنة السابعة وإلاّ لقال ختنت في سابعي . ويمكن الانتصار
للمعترض بأنّه محمول على الازدواج والمشاكلة . وفيه أنّه مجاز ولا يرتكب من غير
حاجة ؛ والله أعلم .
[ باب ] مولد أبي الحسن الرضا ( عليه السلام )
* قوله : من موقان [ ص 486 ]
في بعض النسخ : نوقان بالنون ، ويؤيّده قول صاحب القاموس : " نوقان إحدى
مدينتَيْ طوس " . ( 1 )
[ باب ] مولد أبي جعفر محمّد بن علي ( عليهما السلام )
* قوله : أنّ هناك رجل محبوس [ ص 492 ح 1 ]
هكذا الحديث فيما رأيته من النسخ ، والوجه نصب رجل وصفته .
هامش
1 . القاموس المحيط ، ج 3 ، ص 415 ( نوق ) .