تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحج والعمرة في الكتاب والسنة — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
411 - سَماعَة : قالَ لي [ أبو عَبدِ اللهِ ( عليه السلام ) ] : ما لَكَ لا تَحُجُّ فِي العامِ ؟ فَقُلتُ : مُعامَلَةٌ كانَت بَيني وبَينَ قَوم وأشغالٌ ، وعَسى أن يَكونَ ذلِكَ خَيرَةً ، فَقالَ : لا وَاللهِ ، ما فَعَلَ اللهُ لَكَ في ذلِكَ مِن خَيرَةً . ثُمَّ قالَ : ما حُبِسَ عَبدٌ عَن هذَا البَيتِ إلاّ بِذَنب ، وما يَعفو أكثَرُ ( 1 ) . راجع : ص 171 " التحذير من تعطيل البيت " . 2 / 2 تارِكُ الحَجِّ أ - كافِرٌ ( وللهِِ عَلَى النّاسِ حِجُّ البَيتِ مَنِ استَطاعَ إلَيهِ سَبيلاً ومَن كَفَرَ فَإِنَّ اللهَ غَنِيٌّ عَنِ العالَمينَ ) ( 2 ) . 412 - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) - في وَصِيَّتِهِ لِعَلِيٍّ ( عليه السلام ) - : يا عَلِيُّ ، كَفَرَ بِاللهِ العَظيمِ مِن هذِهِ الأُمَّةِ عَشرَةٌ : . . . ومَن وَجَدَ سَعَةً فَماتَ ولَم يَحُجَّ ( 3 ) ( 4 ) . 413 - عنه ( صلى الله عليه وآله ) - مِمّا أوصى بِهِ عَلِيًّا ( عليه السلام ) : يا عَلِيُّ ، تارِكُ الحَجِّ وهُوَ مُستَطيعٌ كافِرٌ يَقولُ اللهُ تَبارَكَ وتَعالى : ( وللهِِ عَلَى النّاسِ حِجُّ البَيتِ مَنِ استَطاعَ إلَيهِ سَبيلاً ومَن كَفَرَ
هامش
( 1 ) الكافي : 4 / 270 / 1 . ( 2 ) آل عمران : 97 . ( 3 ) الخصال : 450 / 56 عن محمّد أبي مالك عن الإمام الصادق عن آبائه ( عليهم السلام ) . ( 4 ) وفي تفسير النعمانيّ عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : الكفر المذكور في كتاب الله تعالى خمسة وجوه : منها كفر الجحود ، ومنها كفر فقط - والجحود ينقسم على وجهين - ومنها كفر الترك لما أمر الله تعالى به ، ومنه كفر البراءة ، ومنها كفر النعيم . . . وأمّا الوجه الثالث من الكفر ، فهو كفر الترك لما أمرهم الله به ، وهو من المعاصي ( البحار : 93 / 60 ) .