411 - سَماعَة : قالَ لي [ أبو عَبدِ اللهِ ( عليه السلام ) ] : ما لَكَ لا تَحُجُّ فِي العامِ ؟ فَقُلتُ : مُعامَلَةٌ
كانَت بَيني وبَينَ قَوم وأشغالٌ ، وعَسى أن يَكونَ ذلِكَ خَيرَةً ، فَقالَ : لا وَاللهِ ،
ما فَعَلَ اللهُ لَكَ في ذلِكَ مِن خَيرَةً .
ثُمَّ قالَ : ما حُبِسَ عَبدٌ عَن هذَا البَيتِ إلاّ بِذَنب ، وما يَعفو أكثَرُ ( 1 ) .
راجع : ص 171 " التحذير من تعطيل البيت " .
2 / 2
تارِكُ الحَجِّ
أ - كافِرٌ
( وللهِِ عَلَى النّاسِ حِجُّ البَيتِ مَنِ استَطاعَ إلَيهِ سَبيلاً ومَن كَفَرَ فَإِنَّ اللهَ غَنِيٌّ عَنِ
العالَمينَ ) ( 2 ) .
412 - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) - في وَصِيَّتِهِ لِعَلِيٍّ ( عليه السلام ) - : يا عَلِيُّ ، كَفَرَ بِاللهِ العَظيمِ مِن هذِهِ الأُمَّةِ
عَشرَةٌ : . . . ومَن وَجَدَ سَعَةً فَماتَ ولَم يَحُجَّ ( 3 ) ( 4 ) .
413 - عنه ( صلى الله عليه وآله ) - مِمّا أوصى بِهِ عَلِيًّا ( عليه السلام ) : يا عَلِيُّ ، تارِكُ الحَجِّ وهُوَ مُستَطيعٌ كافِرٌ يَقولُ
اللهُ تَبارَكَ وتَعالى : ( وللهِِ عَلَى النّاسِ حِجُّ البَيتِ مَنِ استَطاعَ إلَيهِ سَبيلاً ومَن كَفَرَ
هامش
( 1 ) الكافي : 4 / 270 / 1 .
( 2 ) آل عمران : 97 .
( 3 ) الخصال : 450 / 56 عن محمّد أبي مالك عن الإمام الصادق عن آبائه ( عليهم السلام ) .
( 4 ) وفي تفسير النعمانيّ عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : الكفر المذكور في كتاب الله تعالى خمسة وجوه : منها كفر
الجحود ، ومنها كفر فقط - والجحود ينقسم على وجهين - ومنها كفر الترك لما أمر الله تعالى به ، ومنه
كفر البراءة ، ومنها كفر النعيم . . . وأمّا الوجه الثالث من الكفر ، فهو كفر الترك لما أمرهم الله به ، وهو من
المعاصي ( البحار : 93 / 60 ) .