بسم الله الرحمن الرحيم
مسألة الرقّ وحقوق الإنسان
من الأمثلة التي يعترض بها المعترضون على الإسلام هي مسألة الرقّ والاستعباد المذكورة في القرآن الكريم والتشريع الإسلامي ، وهي مسالة قديمة حديثة ; لأنّ الرقّ كما يتصوّرون هو مخالف لحقوق الإنسان التي تناشد بها الشعوب المتحضّرة . ولهذا كان هنالك مخطّط أمريكي يستهدف فرض الوصاية على الإرشاد الديني والمناهج في الدول الإسلاميّة باعتبار أنّ بعض تعاليم الإسلام تحرّض على الإرهاب ، وتناقض حقوق الإنسان ، وتحاول أمريكا الضغط على الدول الإسلاميّة من أجل التخلّي عن مفاهيم بعض الآيات القرآنيّة التي تدّعي أنّها تحرّض على الإرهاب أو تناقض حقوق الإنسان .
القراءات الجديدة للنصوص الشرعيّة
بعض المحدثين من العالم الإسلامي يحاول أن يجد إجابة عن هذه التساؤلات ، ويوجد الحلّ المناسب لها بأن يقول إنّ جملة من التشريعات القرآنيّة والنبويّة هي تشريعات كانت مقنّنة ومؤسّسة على ضوء البيئة العربيّة الجاهليّة ، أو البيئة البشريّة في أعراف ذلك الزمن ، وبعضهم يتمادى في هذا المجال ويسمّيه قراءة حديثة للقرآن