پرش به محتوای اصلی

الحداثة ، العولمة ، الإرهاب في ميزان النهضة الحسينية — صفحه 229

پدیدآورندگان:

ص۲۲۹

المحافظة على قدسية الذكرى

كانت عاشوراء في السابق أكثر تفجّعاً وحزناً ، كما ينقل بعض من عاصر تلك الحقبة ، أمّا الآن فبعض الممارسات والمظاهر لا تتناسب مع الحزن على مصاب سيّد الشهداء ( عليه السلام ) . كما أنّ البعض في أيّام محرّم لا يراعي حرمة المناسبة ، فيلبس لباساً مثيراً ، وكذلك بعض الألحان التي تكون في مواكب العزاء لا تتناسب مع الحزن والفاجعة في هذه الذكرى الأليمة . وقد ورد في بعض الروايات الحثّ على قراءة القرآن بحزن ; لأنّ اللحن الحزين يساعد على التدبّر والتحليق في معاني القرآن الكريم ، وأتذكّر الألحان القديمة لحمزة الصغير وغيره من الرواديد ( رحمهم الله ) كانت ألحان مفجعة . إذن المطلوب من الألحان أن تكون ألحاناً حماسية حزينة لا ألحاناً حماسيةً مطربة ، وهذا الأمر ليس أمراً هامشياً وإنّما أمراً مهماً ; لأنّ الموكب واجهة مهمّة تبرز الشعائر الحسينيّة للناس .
الحداثة ، العولمة ، الإرهاب في ميزان النهضة الحسينية — صفحه 229 | الشيخ محمد السند / الشيخ علي الأسدي