كما تقرر وثبت بالنصوص مع انضمام باقي المخلوقات إليهم وملاحظة طول المدة واستمرارها مع وجود الثقلين وبعد موتهم جميعا وعصمة الملائكة وكون دعائهم مستجابا والاستغفار دعاء بالمغفرة وانضمام باقي المخلوقات إليهم وأكثرهم خال من الذنوب أو كلهم وكون الثقلين « من » مظنة كثرة الذنوب وعدم إجابة الدعاء وبهذه الوجوه وأمثالها تظهر المبالغة بالنسبة إلى ما لو أطلق لفظ المخلوقات خاليا من الاستثناء فإنه غير صريح في الاستغراق بل ربما يفهم منه إرادة الثقلين واللَّه أعلم .
الفوائد الطوسية — صفحة 162
مساهمون: الحر العاملي
ص١٦٢