( أمّا المقدّمة )
فتشتمل على تعريف النافلة ونبذة من الترغيب فيها والترهيب من تركها ، كما يستفاد من الصلاة الملفوفة وتقسيمها ، وما يليق بها .
( فالصلاة المندوبة : أفعال غير محتومة تحريمها التكبير وتحليلها التسليم تقرّبا إلى الله تعالى ) .
فالأفعال بمنزلة الجنس يشمل الواجب منها والمندوب ، ويشمل أفعال القلوب والجوارح ، ليدخل فيه صلاة المريض المومئ ، ومن يجري الأذكار على قلبه ، وصلاة الأخرس ، ويدخل فيه ما ليس بصلاة من الأفعال ، ويخرج به من العبادات ما هو ترك محض ، أو شبه الفعل .
وقوله : « غير محتومة » إلى آخره ، كالفصل ، تخرج به الأفعال الواجبة بأسرها صلاة كانت أم غيرها .
وبالمحرّم والمحلَّل يخرج ما عدا الصلاة ممّا كان داخلا من العبادات وغيرها .
والتقرّب إشارة إلى الغاية ، كما أنّ في الخصوصين ذكر الصورة ، وفي الأفعال ذكر المادة ، والفاعل مدلول عليه التزاما .
ففي التعريف إشارة إلى العلل الأربع التي لا يخلو منها مركَّب صادر عن فاعل مختار ، وهو من محاسن التعريف .
الفوائد الملية لشرح الرسالة النفلية — صفحة 11
مساهمون: الشهيد الثاني
ص١١