الجَبَّارِينَ ، مُبِيرُ الظَّالِمِينَ ، مُدْرِكِ الهارِبِينَ ، نَكالِ الظَّالِمِينَ ، صَرِيخَ المُسْتَصْرِخِينَ ، مَوْضِعِ حاجاتِ الطَّالِبِينَ ، مُعْتَمَدِ المُؤْمِنِينَ . . . .
اللَّهُمَّ إِنَّا نَرْغَبُ إِلَيْكَ فِي دَوْلَةٍ كَرِيمةٍ تُعِزُّ بِها الإِسْلامَ وَأَهْلَهُ ، وَتُذِلُّ بِها النِّفاقَ وَأَهْلَهُ ، وَتَجْعَلُنا فِيها مِنَ الدُّعاةِ إِلَى طاعَتِكَ ، وَالقادَةِ إِلَى سَبِيلِكَ ، وَتَرْزُقُنَا بِها كَرامَةَ الدُّنْيا وَالآخِرَةِ .
اللَّهُمَّ ما عَرَّفْتَنا مِنَ الحَقِّ فَحَمِّلْناهُ ، وَما قَصُرْنا عَنْهُ فَبَلِّغْناهُ .
اللَّهُمَّ إِنَّا نَشْكُو إِلَيْكَ فَقْدَ نَبِيِّنا صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، وَغَيْبَةَ وَلِيِّنا ، وَكَثْرَةَ عَدُوِّنا ، وَقِلَّةَ عَدَدِنا ، وَشِدَّةَ الفِتَنِ بِنا ، وَتَظاهُرَ الزَّمانِ عَلَيْنا فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَأَعِنَّا عَلَى ذلِكَ بِفَتْحٍ مِنْكَ تُعَجِّلُهُ ، وَبِضُرٍ تَكْشِفُهُ ، وَنَصْرٍ تُعِزُّهُ ، وَسُلْطانِ حَقٍّ تُظْهِرُهُ ، وَرَحْمَةٍ مِنْكَ تُجَلِّلُناها ، وَعافِيَةٍ مِنْكَ تُلْبِسُناها ، بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ .
« خدايا ! من به ستايش تو آغاز ثنا مىكنم كه تو به نعمت و احسان خويش راه صواب را استوار مىدارى و يقين آورم كه در موضع عفو و رحمت ، مهربانترين مهربانى و سخت ترين كين كشندهاى در جايگاه عقاب و انتقام ، وبزرگترين جبارانى در موضع كبريا و بزرگى .
خدايا ! به من رخصت دادى تا تو را بخوانم و بخواهم پس بشنواى شنواى مدح وستايشم وپاسخ گوى اى آنكه به مهربانى دعايم را مىشنوى و اى آمرزنده لغزشم را بيامرز . . .
سپاس خدا را مالك هستى ، گردانندهء كشتيها ، رام كنندهء بادها ، شكافندهء صبحگاهان ، حكمفرماى روز جزا ، پروردگار جهانيان ،
هدايتگران راه نور ، زندگانى بقية الله الأعظم حضرت مهدى (عج) (فارسى) — صفحة 56
مساهمون: شريعت
ص٥٦