زمزمههاى شكوهمند اميد و انتظار
1 - تو پناه منى
. . . لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ حَقّاً حَقّاً ، لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ صِدْقاً صِدْقاً ، لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ تَعَبُّداً وَرِقّاً .
اللَّهُمَّ مُعِزَّ كُلَّ مُؤْمِنٍ وَحيدٍ ، وَمُذِلَّ كُلَّ جَبَّارٍ عَنيدٍ ، أَنْتَ كَنَفى حينَ تَعْيينى الْمَذ اهِبُ ، وَتَضيقُ عَلَىَّ الْأَرْضُ بِما رَحُبَتْ .
« به حقيقت ، به حقيقت كه هيچ معبودى جز خداى يگانه نيست ، و براستى ، براستى هيچ معبودى جز خداى يگانه نيست ، از روى تعبّد و بندگى جز خداى يكتا هيچ معبودى نيست » .
« خدايا ! اى عزّت بخش هر مؤمن تنها ، و اى خوار كنندهء هر ستمگر ستيزه جو ، تو پناه منى هنگامى كه راههاى گوناگون مرا فرسودند و زمين با همهء فراخىاش بر من تنگ آمد » .
اللَّهُمَّ خَلَقْتَنى وَقَدْ كُنْتُ غَنِيّاً عَنْ خَلْق ، وَلَوْلا نَصْرُكَ إِيَّاى لَكُنْتُ مِنَ الْمَغْلُوبينَ ، يا مُنْشِرَ الرَّحْمَةِ مِنْ مَو اضِعَها ، وَمُخْرِجَ الْبَرَكَةِ مِنْ مَعادِنَها ، وَيا مَنْ خَصَّ مِنْ نَفْسِهِ بِشُّمُوخِ الرِّفْعَةِ ، فَاوْلِيآؤُهُ بِعِزِّهِ يَتَعَزَّزُونَ ، وَيا مَنْ