پرش به محتوای اصلی

الفتوح — صفحه 397

پدیدآورندگان:

ص۳۹۷
قال : فلما قضى الأشتر كلامه وثب إليه قبيصة بن جابر الأسدي وقال : يا أشتر ! دام شترك وعفى أثرك ، شتر الله دينك كما شتر عينك ( 1 ) ، فلقد أطلت الغيبة وجئت بالخيبة ، أتأمر بالفتنة ونكث البيعة وخلع الخليفة ! والله ! لئن أطعناك لتفترقن كلمتنا ولتسبكن دماؤنا .
پاورقی
( 1 ) مالك بن الحارث النخعي المعروف بالأشتر ، والأشتر لقب ، وكان سببه تلقبه به أنه ضربه رجل يوم اليرموك على رأسه فسألت الجراحة قيحا إلى عينيه فشترتها ( الإصابة ) .