فألقت عصاها واستقرّ بها النوى . . . 741
فإن تعط نفسك آمالها . . . 563
فإن تكن الحوادث أقصدتني . . . 418
فإن تكن الدنيا تُعَدُّ نفيسة . . . 774
فإنّ تميماً قبل أن يلد العصا . . . 1087
فإن جحدوا كان الغدير شهيدة . . . 986
فإنّ ذا العرش جزيل العطا . . . 564
فإن شاء تَقوِيمِي فَإنّي مُقَوَّم . . . 562
فإن فخروا يوماً أتوا بمحمّد . . . 988
فإن قرّب الرحمن من تلك مدّتي . . . 989
فإن قلت عرفاً أنكروه بمنكر . . . 989
فإن لم يكن إلاّ بقربى محمّد . . . 987
فإنْ يَكُ زيدٌ غالت الأرض شخصَهُ . . . 747
فإن يَكُ نائياً فلقد نعاه . . . 436 ، 628
فإنّي من الرحمن أرجو بحبّهم . . . 989
فأسعدن أو أسعفنَ حتّى تقوّضت . . . 985
فأصبح أهل الشام قد رفعوا القَنا . . . 478
فألقت عصاها واستقرّ بها النوى . . . 436
فألقتْ عصاها واستقرَّتْ بها النّوَي . . . 628
فأمّا الممضّات الّتي لست بالغاً . . . 987
فأنت له يا بُسر إن كنتَ مثله . . . 466
فأين الأُولى شطّت بهم غربة النوى . . . 982 ، 984
فتحكم فيه ما تريد فإنّه . . . 358
فتخا لسامج النفوس كلاهما . . . 345
فتخالسا مُهجَ النفوس كلاهما . . . 345
فتىً كان يدنيه الغنى من صديقه . . . 428 ، 429
فثلث على تلك في خدرها . . . 419
فحربة وحشي سقت حمزة الردى . . . 319
فحربة وحشيّ سقت حمزة الردى . . . 635
فحسبي منهم أن أبوء بغصّة . . . 989
فخصّ لها دون البريّة كلّهم . . . 217
فدافَعَ عن خزاعة جمعُ بكر . . . 400
فرضٌ على الناس أن يتُوبُوا . . . 566
فسوف يعطيكم حنينية . . . 1026
فشدّ إصارَ الدينَ أيام أذرح . . . 490
فضّة قد خلصت من ذهب . . . 772
فعليكم منّي السلام تقطّعت . . . 674
فعهدي بها خضر المعاهد مألفاً . . . 985
فغدت كلا الفرجين تحسب أنّه . . . 264
فقال : ثلاثة رهط هم . . . 419
فقد أتاك الأسد الصؤول . . . 331
فقد أعرف أقواماً . . . 632
فقد ضيّعت حين تبعت سمعاً . . . 418
فقد لاقى أبا حَسَن عليّاً . . . 462
فقل للشامتين بنا رويداً . . . 636
فقلت : حسبك من عَذْل أبا حسن . . . 412
فقلت صدقت على الأوّلين . . . 419
فقلت لهم : لَلْمَوْتُ أهونُ جَرْعةً . . . 509
فقولا لعمرو وابن أرطاة أبصرا . . . 467
فكم حسرات هاجها بمحسّر . . . 985
الفصول المهمة في معرفة الأئمة — صفحة 1359
مساهمون: علي بن محمد أحمد المالكي ( ابن الصباغ )
ص١٣٥٩