( وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلَاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْر . . . ) 142 - 274 و 276
( وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا قَالَ . . . ) 150 - 274 و 277 و 278
( وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ . . . ) 176 - 517
سورة الأنفال
( كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنم بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقًا . . . ) 5 - 306
( يُجَادِلُونَكَ فِي الْحَقِّ بَعْدَ مَا تَبَيَّنَ كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ . . . ) 6 - 306
( فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ . . . ) 17 - 308
( إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِندَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لاَ يَعْقِلُونَ ) 22 - 324
( وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَاصَّةً . . . ) 25 - 416
( وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ . . . ) 30 - 286
( وَالَّذِينَ آمَنُواْ مِنم بَعْدُ وَهَاجَرُواْ وَجَهَدُواْ مَعَكُمْ . . . ) 75 - 279
سورة التوبة
( بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَهَدتُّم . . . ) 1 - 233
( وَإِن نَّكَثُواْ أَيْمَنَهُم مِنم بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُواْ . . . ) 12 - 71
( أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ . . . ) 19 - 185 و 584
( الَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَهَدُواْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ . . . ) 20 - 584
( يُرِيدُونَ أَن يُطْفُِواْ نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ . . . ) 32 - 11
( هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ . . . ) 33 - 1122
( إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا . . . ) 36 - 305
( إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ . . . ) 40 - 297
الفصول المهمة في معرفة الأئمة — صفحة 1143
مساهمون: علي بن محمد أحمد المالكي ( ابن الصباغ )
ص١١٤٣