بابه ( 1 ) محمّد بن الفرات ( 2 ) . نقش خاتمه " حسبي الله " ( 3 ) معاصره الأمين والمأمون ( 4 ) .
هامش
( 1 ) في ( أ ) : بوّابه .
( 2 ) انظر دلائل الإمامة : 184 ، تاريخ الأئمة ( عليهم السلام ) : 33 ، نور الأبصار : 309 ، إحقاق الحقّ : 19 / 559 ، وذكر
ابن شهرآشوب في المناقب : 3 / 471 بلفظ " كان بابه محمّد بن راشد " وفي المصباح للكفعمي : 523
بلفظ " عمر بن الفرات " .
( 3 ) انظر الكافي : 6 / 473 ح 5 ، و : 474 ح 8 ، الوسائل : 3 / 410 ح 3 ، البحار : 49 / 2 ح 1 في رواية ،
نور الأبصار : 309 . وقيل غير هذا بل بلفظ " ما شاء الله لا قوّة إلاّ بالله " كما ذكره الكليني في رواية ثانية ،
وبلفظ " وليّي الله " كما في البحار : 49 / 7 ح 10 ، وبلفظ " أنا وليّ الله " كما في مقصد الراغب : 162
مخطوط ، وبلفظ " العزّة لله " كما في دلائل الإمامة : 183 .
( 4 ) هما ابنا هارون الرشيد بن محمّد المهدي ابن أبي جعفر المنصور العبّاسي . فالمأمون ولد سنة ( 170 ه )
وبويع بالخلافة أوّل سنة ( 198 ه ) بايع بالعهد للإمام عليّ بن موسى الرضا ( عليه السلام ) ونبذ السواد وأبدله
بالخضرة ، توفي سنة ( 218 ه ) وحمل إلى طرطوس ودفن بها . انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء :
10 / 272 رقم 72 ، تاريخ بغداد : 10 / 183 ، الكامل في التاريخ : 6 / 266 ، سفينة البحار للقمي : 1 / 44 .
أمّا الأمين فقد بويع ب " طوس " وولّي أمر البيعة صالح بن هارون وقدم عليه بها رجاء الخادم للنصف
من جمادى الآخرة ، وبويع ببغداد وكتب إلى أخيه المأمون أن يقدم عليه ولكنّ المأمون أبى ذلك فعقد
لعليّ بن عيسى بن هامان وأمره أن يقيّده بقيد ويجعل الجامعة في عنقه ، لكنّ المأمون بعث هرثمة بن
أعين إلى سجستان وكرمان فأفسد على المأمون الأمر فانهزم هرثمة ، ولكن المأمون بعث طاهراً إلى
عليّ بن عيسى بن هامان فكان من أمره ما كان ، وهامان هو الّذي حرّض الأمين على خلع المأمون من
ولاية العهد .
انظر القصة في الأعلام للزرگلي : 5 / 133 ، وتجد ترجمته في النجوم الزاهرة : 2 / 149 ، الكامل في
التاريخ لابن الأثير : 6 / 79 ، البداية والنهاية لابن كثير : 10 / 226 ، والمعارف لابن قتيبة : 384
وما بعدها ، وعيون أخبار الرضا : 2 / 151 ح 22 ، حلية الأبرار للمحدّث القمّي : 2 / 348 .