وروي أنه لمّا حضرته الوفاة سأل من السندي أن يحضر مولىً له ( 1 ) مدنياً ينزل
عند دار العباس بن محمّد في مشرعة القصب ( 2 ) ليتولّى غُسله ودفنه وتكفينه ، فقال
له السندي : أنا أقوم لك بذلك على أحسن شيء وأتمّه ، فقال : إنّا أهل بيت مهور
هامش
( 1 ) في ( أ ) : مولاه .
( 2 ) وهي منطقة من مناطق بغداد في تلك الأيام .