ومالك بن أنس ( 1 ) والثوري ( 2 ) وابن عيينة ( 3 ) وأبو حنيفة ( 4 ) وشعبة ( 5 ) وأبو أيّوب
السجستاني ( 6 ) وغيرهم ( 7 ) .
ووصّى ( 8 ) إليه أبو جعفر ( عليه السلام ) بالإمامة وغيرها وصيةً ظاهرةً ، ونصّ عليها نصّاً جليّاً
عن أبي عبد الله جعفر الصادق ( عليه السلام ) قال : إنّ أبي استودَعَني ما هناكَ ، وذلك انّه
لمّا حضرته الوفاة قال : ادْعُ لي شهوداً ، فدعوتُ له أربعةً [ من قريش ] منهم
نافع مولى عبد الله بن عمر ، فقال : اكتب : هذا ما أوصى به يعقوب نبيه ( يَبَنِىَّ إِنَّ
اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ ) ( 9 ) . وأوصى محمّد بن عليّ إلى
ابنه جعفر وأمره أن يكفّنه في بُرده الّذي كان يصلّي فيه الجُمعة ( 10 ) وقميصه ،
وأن يعمّمه بعمامته ، وأن يرفع قبره مقدار أربع أصابع ، وأن يَحُلَّ أطماره ( 11 ) عند
هامش
( 1 - 2 ) تقدّمت ترجمتهما .
( 3 ) هو سفيان بن عيينة بن أبي عمران مولى لقوم من ولد عبد الله بن هلال بن عامر بن صعصعة رهط
ميمونة زوج النبي ( صلى الله عليه وآله ) ويكنى أبا محمّد . ولد سنة ( 107 ه ) وتوفي سنة ( 198 ه ) . انظر المعارف : 506 ،
رجال الكشّي : 392 .
( 4 - 5 ) تقدمت ترجمتهما .
( 6 ) كذا ، والصحيح من دون " أبو " . وفي نسخة " السختياني " وهو أيوب السختياني أبو بكر كيسان بن أبي
تميمة . ويقال : ولاؤه لطهيّة ، وقيل لجهينة ، عداده في صغار التابعين ويقال مولى عمّار بن ياسر ، مات
بالطاعون سنة ( 131 ه ) في البصرة من أصحاب الباقر والصادق ( عليهما السلام ) . انظر معجم رجال الحديث :
3 / 252 و 253 ، سير أعلام النبلاء : 6 / 15 .
( 7 ) انظر مطالب السؤول : 81 ، والمناقب لابن شهرآشوب : 4 / 247 وزاد : . . . وسليمان بن بلال
وإسماعيل بن جعفر ، وحاتم بن إسماعيل ، وعبد العزيز بن المختار ، ووهب بن خالد ، وإبراهيم بن
طحّان ، والحسن بن صالح ، وعمرو بن دينار ، وأحمد بن حنبل ، . . . وانظر أيضاً حلية الأولياء : 3 / 199
إحقاق الحقّ : 12 / 217 ، كشف الغمّة : 2 / 186 .
( 8 ) في ( أ ) : وصّى .
( 9 ) البقرة : 132 .
( 10 ) في ( أ ) : في بُردته الّتي كان فيها يصلّي الجمُعة .
( 11 ) في ( أ ) : ظماره .