فلمّا كان اليوم السابع من مولده قال ( صلى الله عليه وآله ) : ما سمّيتموه ؟ قالوا : حرباً ، قال ( صلى الله عليه وآله ) : بل
سمّوه حسناً ( 1 ) ،
هامش
( 1 ) انظر تهذيب التهذيب : 2 / 296 وفيه " قلت " بدل " قالوا " وزاد : بل هو حسن . وفي الاستيعاب :
1 / 384 و 139 مثله ، وفي تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر : 4 / 201 في حديث طويل قال ( صلى الله عليه وآله ) :
ادّعي لي عليّاً ، فدعوته ، فقال ما سمّيته يا عليّ ، فقال سمّيته جعفراً ، قال : لا ، لكنه حسن . . . وفي الأغاني :
14 / 157 بإسناده عن عليّ قال : كنت رجلا أُحبّ الحرب فلمّا ولد الحسن هممت أن اسميهُ حرباً فسمّاه
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الحسن . وهذه الرواية من الموضوعات ولسنا بصدد مناقشتها ، وفي طبقات الشعراني في
حديث طويل قال : وسماه الحسن ، وعن أبي إسحاق : انّ عليّاً قال : لمّا ولد الحسن سمّيته حرباً فجاء
النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) فقال : أرني ابني ما سمّيتموه ؟ قلنا : حرباً ، فقال : هو الحسن . وهي كالسابقة من الموضوعات .
وفي المستدرك : 3 / 165 و 172 نظيره ولكن في : 4 / 277 : انّ عليّاً سمّى ابنه الأكبر باسم عمّه
حمزة . . . ومثله في تذكرة الخواص : 110 ، وهذه الرواية أيضاً ضعيفة ولم يروها غير أحمد ونقلوها
عنه ، وانظر الإرشاد : 2 / 5 ، وروضة الواعظين : 132 ، بحار الأنوار : 10 / 72 ، البخاري في الأدب
المفرد : 120 ، مسند أحمد : 1 / 98 ، سنن البيهقي : 6 / 165 ، و : 9 / 304 ، و : 7 / 63 ، أُسد الغابة :
2 / 18 و 9 ، و : 5 / 483 ، و : 4 / 308 ، كنز العمّال : 6 / 221 ، و : 7 / 105 ، الصواعق المحرقة : 115
قال : سمى هارون ابنيه شبراً وشبيراً وإنّي سمّيت ابنيَّ الحسن والحسين بما سمى به هارون ابنيه .
وانظر ذخائر العقبى : 120 ولكن فيه : أيّ شيء سمّيت ابني ؟ قال ( عليه السلام ) : ما كنت لأسبقك بذلك ،
فقال ( صلى الله عليه وآله ) : ولا أنا أُسابق ربي ، فهبط جبرئيل ( عليه السلام ) فقال : يا محمّد إنّ ربّك يقرئك السلام ويقول لك : عليّ
منك بمنزلة هارون من موسى لكن لا نبىّ بعدك ، فسمّ ابنك هذا باسم ولد هارون فقال : وما كان اسم ابن
هارون يا جبرئيل ؟ قال : شبر ، فقال ( صلى الله عليه وآله ) : إنّ لساني عربي ، فقال : سمّه الحسن ، ففعل ( صلى الله عليه وآله ) . . . وانظر مسند
أبي داود الطيالسي : 1 / 19 ، الإصابة : 8 / 117 ، مجمع الزوائد : 9 / 174 ، تاريخ الخميس : 1 / 470 ،
معاني الأخبار : 57 ح 6 ، علل الشرائع : 138 / 7 و 5 ، البحار : 43 / 240 / 8 و : 238 / 3 و 4 ، أمالي
الصدوق : 116 / 3 ، عيون أخبار الرضا : 2 / 24 / 5 ، صحيفة الرضا : 16 ، المناقب لابن شهرآشوب :
3 / 189 .