الحسين ( عليه السلام ) بطفِّ كربلاء ، أُمّهم أُمّ البنين بنت حزام بن خالد بن دارم ( 1 ) . ومحمّد
هامش
( 1 ) انظر أنساب الأشراف : 2 / 192 حيث قال : وولد له ( عليه السلام ) أيضاً العباس الأكبر ، وهو السقّاء ، كان حمل
قربة ماء للحسين بكربلاء ، ويكنى أبا قربة . . . ومثل ذلك جاء في مقتل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) لابن أبي
الدنيا : الورق 248 . . . وأضاف صاحب أنساب الأشراف : وولد له ( عليه السلام ) أيضاً عثمان ، وجعفر الأكبر ، قُتلوا
جميعاً مع الحسين ( عليه السلام ) ولا بقية لهم إلاّ العباس ألا فإنّ له بقية . . . وأُمّهم جميعاً أُمّ البنين بنت حزام بن
ربيعة أخي لبيد بن ربيعة الشاعر ، وأخوها مالك بن حزام الّذي قُتل مع المختار بالكوفة . وجاء في
الإرشاد : 1 / 354 قريب من هذا بلفظ : أُمّهم أُمّ البنين بنت حِزام بن خالد بن دَارم . وقريب من هذا أيضاً
في بحار الأنوار : 42 / 74 بإضافة : بنت حزام بن خالد بن ربيعة الكلابية ، نقلا عن العدد القوية لدفع
المخاوف اليومية ( مخطوط ) .
وانظر تذكرة الخواصّ : 32 حيث قال نقلا عن الزبير بن بكّار : كان للعبّاس ولد اسمه عبيد الله ، كان
من العلماء فمن ولده عبيد الله بن عليّ بن إبراهيم بن الحسن بن عبيد الله بن عباس بن أمير المؤمنين ( عليه السلام )
وكان عالماً فاضلا جواداً ، طاف الدنيا وجمع كتباً تسمى الجعفرية فيها فقه أهل البيت ( عليهم السلام ) قدم بغداد
فأقام بها وحدّث ، ثمّ سافر إلى مصر فتوفّي بها سنة ( 312 ه ) . ومن نسل العباس ابن أمير المؤمنين ( عليه السلام )
العبّاس بن الحسن بن عبيد الله بن العبّاس ، ذكره الخطيب في تاريخ بغداد . . . وكان فاضلا شاعراً فصيحاً
وتزعم العلوية وأنه أشعر ولد أبي طالب . . .
وفي المقاتل : 89 قال : والعبّاس يكنى أبا الفضل . . . وهو آخر من قتل من إخوته لأُمّه وأبيه . . .
ولكن الإصفهاني كعادته يطلق العنان لقلمه بدون تروّي وبصيرة لأنّه يردف قائلا : . . . فقدّمهم بين يديه ،
فقُتِلُوا جميعاً ، فحاز ميراثهم . . . ونحن نسأل كم تتصوّر أيها المؤرّخ أنّ العبّاس بقي حياً بعد إخوته حتّى
يحوز ميراثهم ؟ وهل أنّ العبّاس كان يفكّر بالمادّيات كما تفكّر أنت وغيرك ؟ وهل . . . وهل . . . الخ .
وكان يقال له " قمر بني هاشم " لوسامته وجماله . وانظر تاريخ الطبري : 4 / 118 بإضافة : بنت حزام
وهو أبو المجل بن خالد . . . لكن في المعارف : 211 يذكرها باسم : بنت حرام الوحيدية .