ليث بني غالب ( 1 ) أمير المؤمنينَ عليّ بن أبي طالب .
هامش
( 1 ) إشارة إلى قوله ( صلى الله عليه وآله ) : إن علياً سيّد المرسلين ، وإمام المتّقين ، وقائد الغرّ المحجّلين . ( العمدة لابن
البطريق : 356 ، المناقب لابن المغازلي : 104 ، المستدرك الحاكم : 3 / 137 ، كنز العمّال : 6 / 157 ،
الإصابة لابن حجر : 1 / 33 ، أُسد الغابة لابن الأثير : 1 / 69 ، و : 3 / 116 ، الرياض النضرة للمحبّ
الطبري : 2 / 177 ، مجمع الزوائد للهيثمي : 9 / 121 ، حلية الأولياء لأبي نعيم : 1 / 66 و 63 ) .
وقوله ( صلى الله عليه وآله ) لعائشة : يا عائشة إذا سرّكِ أن تنظري إلى سيّد العرب فانظري إلى علىّ بن أبي طالب .
( المناقب لابن المغازلي : 213 ، تاريخ الخطيب البغدادي : 11 / 89 ، كنز العمّال : 6 / 157 ، و : 6 / 400 ،
حلية الأولياء : 5 / 38 ، المستدرك الحاكم : 3 / 124 ، مجمع الزوائد : 9 / 116 ، الصواعق المحرقة لابن
حجر : 73 ، حلية الأولياء لأبي نعيم : 1 / 63 ، الرياض النضرة : 2 / 177 ) . ولأنه ( صلى الله عليه وآله ) قال : خير العرب
مضر ، وخير مضر بنو عبد مناف ، وخير بنى عبد مناف بنو هاشم ( السيرة الحلبية : 1 / 4 - 11 ) .
وقال ( صلى الله عليه وآله ) : إنّ الله قسم الأرض إلى قسمين ، فجعلني في خيرهما قسماً ، ثمّ قسّم النصف إلى أثلاث ،
فكنت في خيرهما ثلثاً ، ثمّ اختار العرب من هذا الثلث . ثمّ اختار قريشاً من العرب ، ثمّ اختار بني هاشم
من قريش ، ثمّ اختار بني عبد المطّلب من بني هاشم ، ثمّ اختارني من بني عبد المطّلب . ( طبقات ابن
سعد : 1 / 20 ، فتح القدير للشوكاني : 4 / 280 ) . وقوله ( صلى الله عليه وآله ) عندما سئل : مَن سيّد العرب ؟ قالوا : أنت
يا رسول الله قال : أنا سيّد ولد آدم وعليّ سيّد العرب . ( مجمع الزوائد : 2 / 212 مناقب عليّ ( عليه السلام ) ،
و : 9 / 116 ، كنز الحقائق : 46 و 57 و 85 و 203142 ، المستدرك على الصحيحين : 3 / 124 ،
كنز العمّال : 11 / 618 و 619 ، و : 12 / 97 ح 3309 و 33006 و 34162 ، و : 13 / 145 ،
و : 9 / 116 ح 36456 ، مودّة القربى : 16 ) .