تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الطب — صفحة 18685

مساهمون:

ص١٨٦٨٥
- بحار الأنوار جلد : 67 من صفحة 240 سطر 12 إلى صفحة 241 سطر 9 8 كا : بالاسناد المتقدم أيضا ، عن ابن عيينة ، عن السندي ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : ما أخلص عبد الايمان بالله أربعين يوما أو قال : ما أجمل عبد ذكر الله أربعين يوما إلا زهده الله في الدنيا ، وبصره داءها ودواءها ، وأثبت الحكمة في قلبه ، وأنطق بها لسانه ، ثم تلا " إن الذين اتخذوا العجل سينالهم غضب من ربهم وذلة في الحياة الدنيا وكذلك نجزي المفترين " ( 1 ) فلا ترى صاحب بدعة ( إلا ذليلا ) أو مفتريا على الله عز وجل وعلى رسوله وأهل بيته صلى الله عليه وآله إلا ذليلا ( 2 ) . بيان : إخلاص الايمان مما يشوبه من الشرك والرئاء والمعاصي ، وأن يكون جميع أعماله خالصة لله تعالى ولعل خصوص الأربعين لأن الله تعالى جعل انتقال الانسان في أصل الخلقة من حال إلى حال في أربعين يوما كالانتقال من النطفة إلى العلقة ، ومن العلقة إلى المضغة ، ومن المضغة إلى العظام ، ومنها إلى اكتساء * ( هامش ) * ( 1 ) الأعراف : 151 . ( 2 ) الكافي ج 2 ص 16 . اللحم ، ولذا يوقف قبول توبة شارب الخمر إلى أربعين يوما كما ورد في الخبر والزهد في الشئ تركه وعدم الرغبة فيه . وداء الدنيا المعاصي والصفات الذميمة ، وما يوجب البعد عن الله تعالى ، ودواؤها ما يوجب تركها واجتنابها من الرياضات والمجاهدات والتفكرات الصحيحة وأمثالها ، أو المراد بدائها الأمراض القلبية الحاصلة من محبة الدنيا ، ودواؤها ملازمة ما يوجب تركها ، وقيل : أي قدر الضرورة منها والزائد عليه ، أو ميل القلب إليها وصرفه عنها أو الضار والنافع منها في الآخرة أعني الطاعة والمعصية والحكمة العلوم الحقة الواقعية وأصلها ومنبعها معرفة الامام ، ولذا فسرت بها كما مر .
فقه الطب — صفحة 18685 | مركز المعجم الفقهي