تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الطب — صفحة 18579

مساهمون:

ص١٨٥٧٩
- بحار الأنوار جلد : 92 من صفحة 43 سطر 4 إلى صفحة 46 سطر 1 4 - ق : عوذة للدواب عن الصادقين عليهم السلام " بسم الله الرحمن الرحيم أعيذ من علق عليه كتابي هذا من الخيل والدواب كمتها وشقرها وبلقها ودهمها أغرها وأحوائها وسميدعها وزرزورها وأعشابها ومحجلها ( 2 ) وأصفرها وما اختلف من ألوانها ، أعوذ وأمتنع وأزجر وأعقد وأحبس عن من علق عليه كتابي هذا من الخيل والبهائم والحيوان ، من الكلام والصدام ومضغ اللجام وقرض الأسنان والأرسان والعترة والنظرة والسكرة ، والحصارة والعداية ( 3 ) ووجع الكبد = * ( هامش ص 43 ) * ( 1 ) . . . ( 2 ) الكمت بالضم جمع كميت باعتبار معناه فإنه تصغير أكمت من غير قياس يستوي فيه المذكر والمؤنث يقال : مهر كميت ومهرة كميت ، والكميت من الخيل : الأحمر الذي خالط حمرته قنوء أي سواد غير خالص ، وقيل : بين الأسود والأحمر ، والشقر جمع أشقر وهو من الخيل : الأحمر الذي حمرتها صافية مع حمرة العرف والذنب ، وهذا هو الفرق بين الكميت والأشقر ، قال أبو عبيدة : يفرق بينهما بالعرف والذنب فإن كانا أحمرين فهو الأشقر وإن كانا أسودين فهو الكميت . والبلق جمع الأبلق : وهو الذي فيه سواد وبياض ، والدهم جمع الأدهم وهو الشديد الورقة : سواد في غبرة - حتى يذهب البياض ، والأغر : ما كان بجبهته بياض قدر درهم والأحوى الأسود الذي يضرب سواده إلى الخضرة ، وقيل : الأحمر يضرب إلى السواد والسميدع : الموطأ الأكتاف الذلول ، والزرزور : المركب الضيق والأعشاب كأنه جمع عشب أو عشبة : القصير الدميم أو الكبير المسن أو الذي يضرب لونه إلى لون العشب والمحجل : ما كان في قوائمه الأربع بياض وإن كان في الرجلين فهو محجل الرجلين . ( 3 ) الكلام - بالكسر - جمع كلم وهو الجرح ، والصدام بالكسر والعامة تضمه وهو القياس : داء في رؤس الدواب قاله الجوهري ، والعترة بالفتح : الاضطراب والوثوب والنظرة أن تبصر الخيل الطائف من الجن ، فيشخص عينه إلى جانبه ، والسكرة : التحير وسكون النظر أو امتلاء المركوب من الغيظ والغضب ، والحصارة أن ينقطع الخيل ويقف وقفة بعد ما أرسل إرسالا كأنه حبس نفسه ، والعداية أن يعدو الفرس متواثبا مالكا لزمامه لا يمكن حبسها . = والرية والطحال والأنشار ( 1 ) والعسل والكبوة والفزعة والعريرة والحرد والحرب والجلد والقصر والحمرة ( 3 ) والهدم في الظهر والروابد والنفاخ والعلاق والذباب ( 4 ) والزنابير والارتعاش والارتهاس والظلمة والمعل ( 5 ) والورم والجدري والطبوع ومن الجمح والرمح ( 6 ) ، ومن الفالج والقولنج والحداج ووحام العين = * ( هامش ص‍ 44 ) * ( 1 ) الأنشار جمع نشر وهو الجرب وفي بعض النسخ [ والأنثيان ] فيكون عطفا على الكبد ، أي ووجع الأنثيان ، لا على الوجع . ( 2 ) والعسل أن يضطرب الفرس في عدوه ويهز رأسه في مضائه ، والكبوة : أن ينكب لوجهه . ( 3 ) العريرة : نوع جرب والحرد أن يسترخى عصب يد الحافر من عقال ونحوه أو يكون خلقة حتى كأنه ينفضها إذا مشى . والحرب الهلاك وإن كان بالمعجمة فهو معروف والجلد : السقوط على الأرض ، وفي الإبل ونحوه أن لا يكون لها نتاج ولا لبن ، والقصر - محركة - داء يصيب البعير وغيره في عنقه فيلتوي . والحمرة : ورم من جنس الطواعين وهو الورم الحار . ( 4 ) الروابد جمع رابد : الحابس للدابة عن المشي . والنفاخ كرمان نفخة الورم من داء يحدث يأخذ حيث أخذ . والعلاق أن تشرب الدابة ماء فعلقت بحلقومها العلقة والذباب معروف ويطلق أيضا : على الجنون ، والشؤم ، والشر الدائم ، ونكتة سوداء في جوف حدقة الفرس وسيأتي له معنى آخر . ( 5 ) الارتهاس : اصطكاك رجلي الدابة ، والظلمة لعلها أن يظلم بعض الدواب بعضا بالنطح يقال وجدنا أرضا تتظالم معزاها ، والمعل : استلال الخصيتين . ( 6 ) الجدري بثور حمر بيض الرؤس تنتشر في البدن وتنتفط وتتقيح سريعا يقال له بالفارسية : آبله ، والطبوع - كتنور - دويبة ذات سم من جنس القردان تتعلق بالبعير ونحوه وهي كالقمل للإنسان ، والجمح : أن يركب الدابة رأسه لا يثنيه شيء وأن يعتز راكبه ، ويجري غالبا إياه ، والرمح أن يرفس برجله . = والدمعة ( 1 ) عند الجهى ومن التسعير والتخييل ومن معط ( 2 ) شعر الناصية ومن الامتناع من العلف ، ومن البرص وبلع الريش ، ومن الذرب ومن قصد الارتياع ( 3 ) ومن النكبة والنملة ( 2 ) من الامتناع من الابنة ( 5 ) والعلف والسرج واللجام . حصنت جميع ما علق عليه كتابي هذا بالله العظيم من شر كل سبع وضبع وأسد وأسود ، ومن السراق والطراق ، إلا طارق يطرق بخير ، قل من يكلؤكم بالليل والنهار من الرحمن بل هم عن ذكر ربهم معرضون ، قل هو الله أحد الواحد القهار . تحصنت بذي العزة ، والجبروت ، وتوكلت على الحي الذي لا يموت نور النور ، ومقدر النور ، نور الأنوار ، ذلك الله الملك القهار ، فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم . * ( هامش ص‍ 45 ) * ( 1 ) الحداج : أن ينظر الفرس إلى شخص أو شيء أو يسمع صوتا فأقام أذنيه نحوه مع عينيه ، والوحام شدة الحر . ( 2 ) التعسير : أن يحتبس ما في بطن الدابة ولا يخرج ، والتخييل أن يتخيط إليها الجن أو الأشياء المخوفة ، أو هو التخييل بمعنى الجنون ، وتخييل اليد ، فلجها وفي القاموس : اختبلت الدابة : لم تثبت في موطئها . ومعط الشعر : أن يتساقط من داء أو جرب ونحو ذلك . ( 3 ) الذرب - بالكسر - شيء يكون في عنق الإنسان أو الدابة مثل الحصاة وقيل : داء يكون في الكبد . والارتياع بالعين المهملة الفزع والتفزع ، وقد يكون بمعنى الارتياع وبالغين المعجمة ، الروغان وهو الذهاب هكذا وهكذا . ( 4 ) النملة : شق في حافر الدابة من الأشعر إلى طرف السنبك ، وقروح في الجنب وبثرة تخرج بالجسد بالتهاب واحتراق ويرم مكانها يسيرا ويدب إلى موضع آخر كالنملة ويسميها الأطباء الذباب ، وتقول المجوس : إن ولد الرجل إذا كان من أخته وخط على النملة شفى صاحبها كقوله : " كرام وانا لا نخط على النمل " . ( 5 ) الابن : اليابس من الطعام والعلف ، ونبت يخرج في رؤس الآكام له أصل ولا يطول وكأنه شعر يؤكل .