- بحار الأنوار جلد : 73 من صفحة 357 سطر 17 إلى صفحة 358 سطر 10 26 - م : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : والذي بعثني بالحق نبيا إن من تعاطى بابا من الشر والعصيان في أول يوم من شعبان فقد تعلق بغصن من أغصان الزقوم فهو مؤديه إلى النار ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله : والذي بعثني بالحق نبيا فمن قصر في صلاته المفروضة وضيعها فقد تعلق بغصن منه ومن كان عليه فرض صوم ففرط فيه وضيعه فقد تعلق بغصن منه ومن جاءه في هذا اليوم فقير ضعيف يعرف سوء حاله وهو يقدر على تغيير حاله من غير ضرر يلحقه وليس هناك من ينوب عنه ويقوم فتركه يضيع ويعطب ولم يأخذ بيده فقد تعلق بغصن منه . ومن اعتذر إليه مسيء فلم يعذره ثم لم يقتصر به على قدر عقوبة إساءته بل أربى عليه فقد تعلق بغصن منه ومن ضرب بين المرء وزوجه ، والوالد وولده أو الأخ وأخيه أو القريب وقريبه وبين جارين أو خليطين أو أختين فقد تعلق بغصن منه ومن شدد على معسر وهو يعلم إعساره فزاد غيظا وبلاء فقد تعلق بغصن منه ومن كان عليه دين فكسره على صاحبه وتعدى عليه حتى أبطل دينه فقد تعلق بغصن منه ، ومن جفا يتيما وآذاه وتهضم ماله فقد تعلق بغصن منه ، ومن وقع في عرض أخيه المؤمن وحمل الناس على ذلك فقد تعلق بغصن منه ومن تغنى بغناء حرام يبعث فيه على المعاصي فقد تعلق بغصن منه ومن قعد يعدد قبايح أفعاله في الحروب وأنواع ظلمه لعباد الله فيفتخر بها فقد تعلق بغصن منه ومن كان جاره مريضا فترك عيادته استخفافا بحقه فقد تعلق بغصن منه
فقه الطب — صفحة 18544
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص١٨٥٤٤