- بحار الأنوار جلد : 49 من صفحة 48 سطر 18 إلى صفحة 49 سطر 11 48 - يج : روي عن البزنطي قال : إني كنت من الواقفة على موسى بن جعفر وأشك في الرضا عليه السلام فكتبت أسأله عن مسائل ونسيت ما كان أهم المسائل إلي فجاء الجواب من جميعها ثم قال : وقد نسيت ما كان أهم المسائل عندك . فاستبصرت ثم قلت له : يا ابن رسول الله أشتهي أن تدعوني إلى دارك في أوقات تعلم أنه لا مفسدة لنا من الدخول عليكم من أيدي الأعداء ، قال : ثم [ إنه ] بعث إلي مركوبا في آخر يوم فخرجت وصليت معه العشائين ، وقعد يملي على العلوم ابتداء وأسأله فيجيبني إلى أن مضى كثير من الليل ثم قال للغلام : هات الثياب التي أنام فيها لينام أحمد البزنطي فيها . قال : فخطر ببالي : ليس في الدنيا من هو أحسن حالا مني بعث الإمام مركوبه إلي وجاء وقعد إلي ثم أمر لي بهذا الإكرام ، وكان قد اتكأ على يديه لينهض ، فجلس وقال : يا أحمد لا تفخر على أصحابك بذلك ، فإن صعصعة بن صوحان مرض فعاده أمير المؤمنين عليه السلام وأكرمه ووضع يده على جبهته ، وجعل يلاطفه ، فلما أراد النهوض قال : يا صعصعة لا تفخر على إخوانك بما فعلت فإني إنما فعلت جميع ذلك لأنه كان تكليفا لي .
فقه الطب — صفحة 18511
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص١٨٥١١