- المغني جلد : 2 من صفحة 410 سطر 7 إلى صفحة 410 سطر 15 ( فصل ) وتوقف أحمد رحمه الله عن تعزية أهل الذمة وهي تخرج على عيادتهم وفيها روايتان إحداهما لا نعودهم فكذلك لا نعزيهم لقول النبي صلى الله عليه وسلم ( ( لا تبدؤهم بالسلام ) ) وهذا في معناه . والثانية نعودهم لأن النبي صلى الله عليه وسلم أتى غلاما من اليهود كان مرض يعوده فقعد عند رأسه فقال له ( ( أسلم ) ) فنظر إلى أبيه وهو عند رأسه فقال له أطع أبا القاسم ، فأسلم ، فقام النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول ( ( الحمد لله الذي أنقذه من النار ) ) رواه البخاري فعلى هذا نعزيهم فنقول في تعزيتهم بمسلم ، أحسن الله عزاءك وغفر لميتك ، وعن كافر ، أخلف الله عليك ولا نقص عددك ، ويقصد زيادة عددهم لتكثر جزيتهم ، وقال أبو عبد الله بن بطة يقول ، أعطاك الله على مصيبتك أفضل ما أعطى أحدا من أهل دينك . فأما الرد من المعزى فبلغنا عن أحمد بن الحسين قال ، سمعت أبا عبد الله وهو يعزى في عبثر ابن عمه ، وهو يقول استجاب الله دعاك ورحمنا وإياك .
فقه الطب — صفحة 18491
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص١٨٤٩١