- سنن الكبرى جلد : 3 من صفحة 382 سطر 12 إلى صفحة 383 سطر 9 ( باب قول العائد للمريض كيف تجدك ) ( أخبرنا ) أبو عمرو الأديب أنبأ أبو بكر الإسماعيلي أنبأ جعفر بن محمد الفاريابي قال وأخبرني الحسن بن سفيان النسوي قالا ثنا قتيبة بن سعيد عن مالك عن هاشم بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها انها قالت لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وعك أبو بكر وبلال رضي الله عنهما قالت فدخلت عليهما فقلت يا أبت كيف تجدك وقلت لبلال كيف تجدك قالت وكان أبو بكر رضي الله عنه إذا أخذته الحمى يقول * كل امرء مصبح في أهله * والموت أدنى من شراك نعله * وكان بلال رضي الله عنه إذا أقلعت عنه يقول ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة * بواد وحولي اذخر وجليل وهل أردن يوما مياه مجنة * وهل يبدون لي شامة وطفيل قالت عائشة فجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته فقال اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا مكة أو أشد وصححها وبارك لنا في صاعها ومدها وانقل حماها فاجعلها بالجحفة * رواه البخاري في الصحيح عن قتيبة * ( باب ما يستحب من تسلية المريض وقول العائد لا بأس طهور إن شاء الله ) ( أخبرنا ) أبو عبد الله الحافظ أنبأ أبو بكر بن إسحاق أنبأ علي بن عبد العزيز ثنا معلى بن أسد حدثنا عبد العزيز بن المختار ثنا خالد عن عكرمة عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على أعرابي يعوده قال وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل على مريض يعوده قال له لا بأس طهور إن شاء الله تعالى قال قلت طهور كلا بل حمى تفور أو تثور على شيخ كبير تزيره القبور فقال النبي صلى الله عليه وسلم فنعم إذا * رواه البخاري في الصحيح عن معلى بن أسد ورواه أبو كامل عن عبد العزيز بن المختار فزاد في الحديث فقال له لا بأس طهور إن شاء الله قال فقال طهور كلا بل هي حمى تفور ( أخبرناه ) أبو عمرو الأديب أنبأ أبو بكر الإسماعيلي أخبرني عمران بن موسى ثنا أبو كامل فذكره * ( باب عيادة المسلم غير المسلم وعرض الإسلام عليه رجاء أن يسلم ) ( أخبرنا ) أبو علي الروذباري أنبأ محمد بن بكر ثنا أبو داود ثنا سليمان بن حرب ثنا حماد عن ثابت عن أنس ان غلاما من اليهود كان مرض فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده فقعد عن رأسه فعرض عليه الإسلام فقال أبوه أطع أبا القاسم فأسلم فقام النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول الحمد لله الذي أنقذه بي من النار * رواه البخاري في الصحيح عن سليمان بن حرب وثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه عاد عبد الله بن أبي وقبل ذلك عاد أبا طالب وعرض عليه الإسلام
فقه الطب — صفحة 18440
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص١٨٤٤٠