- الكافي جلد : 6 من صفحة 314 سطر 4 إلى صفحة 315 سطر 9 ( باب القديد ) 1 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن علي ، عن عبد الصمد ابن بشير ، عن عطية أخي أبي المغرا قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : إن أصحاب المغيرة ينهون عن أكل القديد التي لم تمسه النار فقال : لا باس بأكله . 2 - عنه رفعه ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قلت له : إن اللحم يقدد ويذر عليه الملح ويجفف في الظل فقال : لا بأس بأكله لأن الملح قد غيره . 3 - محمد بن يحيى ، عن موسى بن الحسن ، عن محمد بن عيسى ، عن أبي الحسن الثالث عليه السلام قال : كان يقول : ما أكلت طعاما أبقى ولا أهيج للداء من اللحم اليابس يعني القديد . 4 - عنه ، عن أبي الحسن عليه السلام أنه كان يقول : القديد لحم سوء لأنه يسترخى في المعدة ويهيج كل داء ولا ينفع من شيء بل يضره . 5 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن بعض أصحابه رفعه قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : شيئان صالحان لم يدخلا جوف واحد قط فاسدا إلا أصلحاه ، وشيئان فاسدان لم يدخلا جوفا قط صالحا إلا أفسداه ، فالصالحان الرمان والماء الفاتر والفاسدان الجبن والقديد . 6 - قال : وروي عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ثلاثة يهدمن البدن وربما قتلن : أكل القديد الغاب ، ودخول الحمام على البطنة ، ونكاح العجائز . قال : وزاد فيه أبو إسحاق النهاوندي وغشيان النساء على الامتلاء . 7 - عنه ، عن بعض أصحابه رفعه قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : ثلاث لا يؤكلن وهن يسمن ، وثلاث يؤكلن وهن يهزلن ، واثنان ينفعان من كل شيء ولا يضران من شي ، واثنان يضران من كل شيء ولا ينفعان من شيء ، فأما اللواتي لا يؤكلن ويسمن استشعار الكتان والطيب والنورة ، وأما اللواتي يؤكلن ويهزلن فهو اللحم اليابس والجبن والطلع وفي حديث آخر الجرز والكسب واللذان ينفعان من كل شيء ولا يضران من شيء : فالماء الفاتر والرمان ، واللذان يضران من كل شيء ولا ينفعان من شيء : فاللحم اليابس والجبن ، قلت : جعلت فداك ثم قالت : يهزلن وقلت : ههنا يضران ؟ فقال : أما علمت أن الهزال من المضرة .
فقه الطب — صفحة 16823
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص١٦٨٢٣