- بحار الأنوار جلد : 63 من صفحة 218 سطر 1 إلى صفحة 218 سطر 17 بيان : في القاموس : السلق بالكسر بقلة معروفة تجلو وتحلل وتلين ، وتسر النفس ، نافع للنقرس والمفاصل ، وعصيره إذا صب على الخمر خللها بعد ساعتين وعلى الخل خمرها بعد أربع ، وعصير أصله سعوطا ترياق وجع السن والأذن والشقيقة ، وقال : الكرنب بالضم وكسمند السلق أو نوع منه أحلى وأغض من القنبيط ، والبري منه مر ، ودرهمان من سحيق عروقه المجففة في شراب ترياق مجرب من نهشة الأفعى انتهى . وأقول : السلق هو الذي يقال له بالفارسية : " چقندر " قال ابن بيطار في جامعه هو ثلاثة أصناف : فمنه كبير شديد الخضرة يضرب إلى السواد وورقه كبار عراض لينة حسنة المنظر ، ويسمى الأسود ، ومنه صغير الورق جعد سمج المنظر ، ناقص الخضرة ومنه ضعيف ورقه نابت على ساق طويل وورقه كثيرة دقيقة الأعلى في أسفلها جعودة ، وفي أعلاها الرقيق سبوطة ، طويل الساق إلى موضع الورقة ، وخضرته ناقصة جدا يضرب إلى الصفرة انتهى . وأما الكرنب : فله صنفان أحدهما يقال له بالفارسية : " كلم " والآخر يقال له قمري ، وكأنه لقنبيط قال في القاموس : القنبيط بالضم وفتح النون المشددة أغلظ أنواع الكرنب ، مبخر مغلظ ، وقال ابن بيطار : هو صنفان : جعد وسبط ; وكلاهما يؤكل ساقه وورقه ، والجعد أطيب طعما وأصدق حلاوة ، وأشد رحوضة من القنبيط .
فقه الطب — صفحة 16752
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص١٦٧٥٢