پرش به محتوای اصلی

فقه الطب — صفحه 16056

پدیدآورندگان:

ص۱۶۰۵۶
- بحار الأنوار جلد : 74 من صفحة 273 سطر 12 إلى صفحة 273 سطر 15 يا كميل ليس الشأن أن تصلي وتصوم وتتصدق إنما الشأن أن تكون الصلاة فعلت بقلب نقي وعمل عند الله مرضي وخشوع سوي ، إبقاء للجد فيها . يا كميل عند الركوع والسجود وما بينهما تبتلت العروق والمفاصل حتى تستوفى [ ولاء ] إلى ما تأتي به من جميع صلواتك
فقه الطب — صفحه 16056 | مركز المعجم الفقهي