- وسائل الشيعة جلد : 1 من صفحة 392 سطر 16 إلى صفحة 394 سطر 4 35 - باب استحباب خضاب جميع البدن بالحناء بعد النورة 1 - محمد بن يعقوب ، عن علي بن محمد بن بندار ومحمد بن الحسن جميعا عن إبراهيم بن إسحاق الأحمر ، عن الحسين بن موسى ، عن أبيه موسى بن جعفر عليه السلام ( في حديث ) عن أبيه عن جده عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : من دخل الحمام فأطلى ثم أتبعه بالحناء من قرنه إلى قدمه كان أمانا له من الجنون والجذام والبرص والأكلة إلى مثله من النورة . . . . 4 - محمد بن علي بن الحسين قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من أطلى واختضب بالحناء آمنه الله عز وجل من ثلاث خصال الجذام والبرص والأكلة إلى طلية مثلها . 5 - قال : وقال الصادق عليه السلام : الحناء على أثر النورة أمان من الجذام والبرص . . . . 7 - وفي ( ثواب الأعمال ) ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن الحسن بن موسى قال : سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من أطلى واختضب بالحناء آمنه الله من ثلاث خصال الجذام والبرص والأكلة إلى طلية مثلها . 8 - وفي ( عيون الأخبار ) بالسند السابق في باب إسباغ الوضوء عن الرضا عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : الحناء بعد النورة أمان من الجذام والبرص . 9 - محمد بن الحسن بإسناده ، عن محمد بن علي بن محبوب ، عن أبي إسحاق إبراهيم ، عن أبي أحمد إسحاق بن إسماعيل ، عن العباس بن أبي العباس ، عن عبدوس بن إبراهيم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : الحناء يذهب بالسهك ويزيد في ماء الوجه ويطيب النكهة ويحسن الولد وقال : من أطلى في الحمام فتدلك بالحناء من قرنه إلى قدمه نفي عنه الفقر وقال : رأيت أبا جعفر الثاني عليه السلام قد خرج من الحمام وهو قرنه إلى قدميه مثل النورة ( الوردة ظ ) من أثر الحناء .
فقه الطب — صفحة 14325
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص١٤٣٢٥