- بحار الأنوار جلد : 57 من صفحة 309 سطر 1 إلى صفحة 309 سطر 12 أورده الصدوق - ره - في كتاب علل الشرائع ناقلا عنه حيث قال : قال مفضلوا الأنبياء والرسل والحجج على الملائكة : إنا نظرنا إلى جميع ما خلق الله عز وجل من شيء علا علوا طبعا واختيارا أو علي به قسرا واضطرارا ، وما سفل شيء طبعا واختيارا أو ما سفل به قسرا واضطرارا ، فإذا هي ثلاثة أشياء بإجماع : حيوان نام وجماد ، وأفلاك سائرة ، وبالطبع الذي طبعها عليه صانعها دائرة ، وفي ما دونها عن إرادة خالقها مؤثرة . وإنهم نظروا في الأنواع الثلاثة وفي الأشياء التي هي أجناس منقسمة إلى جنس الأجناس الذي هو شيء إذ يعطي كل شيء اسمه . قالوا : ونظرنا أي الثلاثة هو نوع لما فوقه وجنس لما تحته أنفع وأرفع ، وأيها أدون وأوضع . فوجدنا أرفع الثلاثة الحيوان ، وذلك بحق الحياة التي بأن بها النامي والجماد ، وإنما رفعة الحيوان عندنا في حكمة الصانع وترتيبها أن الله تقدست أسماؤه جعل النامي له أغذاء ، وجعل له عند كل داء دواء وفي ما قدر له صحة وشفاء فسبحانه ما أحسن ما دبره في ترتيب حكمته
فقه الطب — صفحة 14308
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص١٤٣٠٨