- بحار الأنوار جلد : 10 من صفحة 190 سطر 22 إلى صفحة 191 سطر 2 قوله عليه السلام : ( إنه بمنزلة الطب ) أي أن الله تعالى كما جعل لبعض الأدوية المضرة تأثيرا في البدن ثم جعل في بعض الأدوية ما يدفع ضرر تلك الأدوية فكذلك جعل لبعض الأعمال تأثيرا في أبدان الخلق وعقولهم ، فهذا هو السحر ، وأجرى على لسان الأنبياء والأوصياء آيات وأدعية وأسماء وأعمالا تدفع ضرر ذلك عنهم ،
فقه الطب — صفحة 14304
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص١٤٣٠٤