تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الطب — صفحة 14256

مساهمون:

ص١٤٢٥٦
- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 194 سطر 4 إلى صفحة 195 سطر 6 1 - الطب : عبد الله والحسين ابنا بسطام قالا : أملى علينا أحمد بن رياح المتطبب وذكر أنه عرض على الإمام عليه السلام فرضيها لوجع البطن والظهر ، قال : تأخذ لبنى عسل يابس ، وأصل الأنجدان ، من كل واحد عشرة مثاقيل ، ومن الأفتيمون مثقالين ، يدق كل واحد من ذلك على حدة وينخل بحرير أو بخرقة ضيقة ، خلا الأفتيمون فإنه لا يحتاج أن ينخل بل يدق دقا ناعما ، ويعجن جميعا بعسل منزوع الرغوة . والشربة منه مثقالين إذا أوى إلى فراشه بماء فاتر . بيان : قال ابن بيطار نقلا عن الخليل ابن أحمد : اللبنى شجر له لبن كالعسل ، يقال له " عسل اللبنى " . وقال مرة أخرى : عسل اللبنى يشبه العسل ، لا حلاوة له ، يتخذ من شجر اللبنى . قال : وقال أبو حنيفة : حلب من حلب شجرة كالدودم ولذلك سميت " الميعة " لانمياعها وذوبها . وقال الرازي في الحاوي : اللبنى هي الميعة . وقال : قال إسحاق بن عمران : [ شجرة ] الميعة شجرة جليلة ، وقشرها الميعة اليابسة ، ومنه تستخرج الميعة السائلة ، وصمغ هذه الشجرة هو اللبنى ، وهو " ميعة الرهبان " وهو صمغ أبيض شديد البياض . وقال أبو جريح : الميعة صمغة تسيل من شجرة تكون ببلاد الروم ، تحلب منه فتؤخذ وتطبخ . ويعتصر أيضا من لحى تلك الشجرة ، فما عصر سمى ميعة سائلة ويبقى الثخين فيسمى ميعة يابسة . وقال جالينوس : الميعة تسخن وتلين وتنضج ، ولذلك صارت تشفي السعال والزكام والنوازل والبحوحة ، وتحدر الطمث إذا شربت وإذا احتملت من أسفل . وقال حبيش بن الحسن : تنفع من الرياح الغليظة ، وتشبك الأعضاء إذا شربت أو طليت من خارج البدن - انتهى - وفي القاموس : اللبنى - كبشرى -
فقه الطب — صفحة 14256 | مركز المعجم الفقهي