- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 163 سطر 5 إلى صفحة 163 سطر 14 8 - الكافي : عن أحمد بن محمد الكوفي ، عن علي بن الحسن بن علي بن فضال عن محمد بن عبد الحميد ، عن الحكم بن مسكين ، عن حمزة بن الطيار ، قال : كنت عند أبي الحسن الأول ، فرآني أتأوه فقال : ما لك ؟ قلت : ضرسي . فقال : احتجم فاحتجمت فسكن ، فأعلمته فقال لي : ما تداوى الناس بشيء خير من مصة دم أو مزعة عسل . قال : قلت : جعلت فداك ، ما المزعة عسل ؟ قال : لعقة عسل . بيان : المذكور في كتب الرجال هو أن حمزة بن الطيار مات في حياة الصادق عليه السلام وترحم عليه ، فروايته عن أبي الحسن الأول عليه السلام لعلها كانت في حياة والده عليه السلام . وقال الجوهري : المزعة - بالضم والكسر - قطعة لحم ، يقال : ما عليه مزعة لحم ، وما في الإناء مزعة من الماء ، أي جرعة
فقه الطب — صفحة 14252
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص١٤٢٥٢