تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الطب — صفحة 14576

مساهمون:

ص١٤٥٧٦
- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 175 سطر 13 إلى صفحة 176 سطر 11 10 - الطب : عن إسماعيل بن القاسم المتطبب الكوفي ، عن محمد بن عيسى عن محمد بن إسحاق بن الفيض ، قال : كنت عند الصادق عليه السلام فجاءه رجل من الشيعة فقال له : يا ابن رسول الله ، إن ابنتي ذابت ، ونحل جسمها وطال سقمها ، وبها بطن ذريع . فقال الصادق عليه السلام : وما يمنعك من هذا الأرز بالشحم المبارك ؟ إنما حرم الله الشحوم على بني إسرائيل لعظم بركتها أن تطعهما حتى يمسح الله ما بها لعلك تتوهم أن تخالف لكثرة ما عالجت . قال : يا ابن رسول الله ، وكيف أصنع به ؟ قال : خذ أحجارا أربعة فاجعلها تحت النار ، واجعل الأرز في القدر واطبخه حتى يدرك ، ثم خذ شحم كليتين طريا ، واجعله في قصعة ، فإذا بلغ الأرز ونضج فخذ الأحجار الأربعة فألقها في القصعة التي فيها الشحم ، وكب عليها قصعة أخرى ، ثم حركها تحريكا شديدا ولا يخرجن بخاره ، فإذا ذاب الشحم فاجعله في الأرز لتحساه ، لا حارا ولا باردا فإنها تعافي بإذن الله عز وجل . فقال الرجل المعالج : والله الذي لا إله إلا هو ، ما أكلته إلا مرة واحدة حتى عوفيت . 11 - ومنه عن يوسف بن يعقوب الزعفراني ، عن علي بن الحكم ، عن يونس بن يعقوب ، قال : قال لي أبو عبد الله عليه السلام وكنت أخدمه في وجعه الذي كان فيه - وهو الزحير - : ويحك يا يونس ، أعلمت أني ألهمت في مرضي أكل الأرز فأمرت به فغسل ثم جفف ثم قلي ثم رض فطبخ فأكلته بالشحم ، فأذهب الله بذلك الوجع عني .