- بحار الأنوار جلد : 63 من صفحة 189 سطر 7 إلى صفحة 190 سطر 2 1 - الطب : عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن محمد بن مروان ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : شكى رجل إلى أبي جعفر عليه السلام مرارا هاجت به ، حتى كاد أن يجن ، فقال له : سكنه بالإجاص . وعن الأزرق بن سليمان قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الإجاص فقال : نافع للمرار ، ويلين المفاصل ، فلا تكثر منه فيعقبك رياحا في مفاصلك . وعنه عليه السلام أنه قال : الإجاص على الريق يسكن المرار إلا أنه يهيج الرياح . وعنهم عليهم السلام : عليكم بالإجاص العتيق ، فإن العتيق قد بقي نفعه ، وذهب ضرره ، وكلوه مقشرا فإنه نافع لكل مرار وحرارة ، ووهج يهيج منها . 2 - المكارم : عن زياد القندي قال : دخلت على الرضا عليه السلام وبين يديه تور فيه إجاص أسود في إبانه ، فقال : إنه هاجت بي حرارة وأرى الإجاص يطفئ الحرارة ويسكن الصفراء ، وإن اليابس منه يسكن الدم ، ويسكن الداء الدوي بإذن الله عز وجل . الكافي : عن محمد بن يحيى ، عن عبد الله بن جعفر ، عن يعقوب بن يزيد ، عن زياد القندي قال : دخلت على أبي الحسن الأول وبين يديه تور ماء إلى قوله : " وإن الإجاص الطري " إلى قوله : " ويسل الداء الدوي " .
فقه الطب — صفحة 14551
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص١٤٥٥١