تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الطب — صفحة 12579

مساهمون:

ص١٢٥٧٩
- بحار الأنوار جلد : 73 من صفحة 75 سطر 9 إلى صفحة 78 سطر 9 18 - ضا : إن اغتسلت من ماء الحمام ولم يكن معك ما تغرف به ، ويداك قذرتان فاضرب يدك بالماء وقل : بسم الله ، وهذا مما قال الله تبارك وتعالى : " وما جعل عليكم في الدين من حرج " وإن اجتمع مسلم مع ذمي في الحمام اغتسل المسلم من الحوض قبل الذمي وماء الحمام سبيله سبيل الماء الجاري إذا كانت له مادة وإياك والتمشط في الحمام فإنه يورف الوباء في الشعر ، إياك والسواك في الحمام فإنه يورث الوباء في الأسنان ، وإياك أن تدلك رأسك ووجهك بمئزرك الذي في وسطك فإنه يذهب بماء الوجه ، وإياك أن تغسل رأسك بالطين فإنه يسمج الوجه وإياك أن تدلك تحت قدميك بالخزف فإنه يورث البرص وإياك أن تضطجع في الحمام فإنه يذيب شحم الكليتين وإياك والاستلقاء فإنه يورث الدبيلة ، . . . 19 - سن : روي عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ثلاث يهدمن البدن ، وربما قتلن : أكل القديد الغاب ودخول الحمام على البطنة ونكاح العجايز . 20 - طب : عن جعفر بن عمر ، عن القاسم بن محمد ، عن إسماعيل بن أبي الحسن عن حفص بن عمر قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : خير ما تداويتم به الحجامة والسعوط والحمام والحقنة . وعن أبي جعفر الباقر عليه السلام : طب العرب في سبعة : شرطة الحجامة والحقنة والحمام ، والسعوط والقيء وشربة عسل ، وآخر الدواء الكي وربما يزاد فيه النورة . وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : طب العرب في خمسة شرطة الحجامة ، والحقنة والسعوط والقي والحمام ، وآخر الدواء الكي . وعن الباقر عليه السلام : أنه خير ما تداويتم به الحقنة والسعوط والحجامة والحمام . وروي عن الصادق عليه السلام أنه قال : من دخل الحمام على الريق أنقى البلغم وإن دخلته بعد الأكل أنقى المرة وإن أردت تزيد في لحمك فادخل الحمام على شبعتك وإن أردت أن ينقص لحمك فأدخله على الريق . 21 - مكا : كان النبي صلى الله عليه وآله إذا غسل رأسه وليحته غسلهما بالسدر . ومن كتاب من لا يحضره الفقيه عن محمد بن حمران قال : قال الصادق عليه السلام : إذا دخلت الحمام فقل في الوقت الذي تنزع ثيابك " اللهم انزع عني ربقة النفاق وثبتني على الإيمان " وإذا دخلت البيت الأول فقل : " اللهم إني أعوذ بك من شر نفسي وأستعيذ بك من أذاه " وإذا دخلت البيت الثاني فقل " اللهم أذهب عني الرجس النجس وطهر جسدي وقلبي " وخذ من الماء الحار وضعه على هامتك وصب منه على رجليك وإن أمكن أن تبلع منه جرعة فافعل فإنه ينقي المثانة والبث في البيت الثاني ساعة ، وإذا دخلت البيت الثالث فقل " نعوذ بالله من النار ونسأله الجنة " ترددها إلى وقت خروجك من البيت الحار وإياك وشرب الماء البارد والفقاع في الحمام ، فإنه يفسد المعدة ، ولا تصبن عليك الماء البارد فإنه يضعف البدن وصب الماء البارد على قدميك إذا خرجت ، فإنه يسل الداء من جسدك فإذا خرجت من الحمام ولبست ثيابك فقل " اللهم ألبسني التقوى وجنبني الردى " فإذا فعلت ذلك أمنت من كل داء ، . . . وقال الكاظم عليه السلام : لا تدخل الحمام على الريق ، لا تدخلوه حتى تطعموا شيئا . من كتاب المحاسن عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لا تدخل الحمام إلا وفي جوفك شيء يطفئ عنك وهج المعدة ( 1 ) وهو أقوى للبدن ولا تدخله وأنت ممتليء من الطعام . . . . * ( هامش ص 77 ) * ( 1 ) الوهج محركة اشتداد الحرارة . . . . وقال الصادق عليه السلام : لا يستلقين أحدكم في الحمام ، فإنه يذيب شحم الكليتين ، وقال بعضهم : خرج الصادق عليه السلام : من الحمام فتلبس وتعمم قال : فما تركت العمامة عند خروجي من الحمام في الشتاء والصيف . وقال موسى بن جعفر عليه السلام : الحمام يوم ويوم لا يكثر اللحم ، وإدمانه كل يوم يذيب شحم الكليتين .