تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الطب — صفحة 11068

مساهمون:

ص١١٠٦٨
- كشف اللثام جلد : 2 من صفحة 8 سطر 2 إلى صفحة 8 سطر 8 ( الثالث ) الأخبار ناطقة بأنه يكره الجماع في ليلة الخسوف ويوم الكسوف لكراهة التلذذ عندهما وقيل لأنه ان قضى ولد كان في ضرف بؤس حتى يموت وعند الزوال بعده حذرا عن الحول الا يوم الخميس فيستحب لأن الشيطان لا يقرب من يقضى بنهيا حتى يشيب ويكون فهما ويرزق السلامة في الدين والدنيا ومن الغروب إلى ذهاب الشفق لان الولد يكون ساحرا مؤثرا للدنيا على الآخرة فقد ورد ذلك في الساعة الأولى من الليل وفي المحاق مثلثة وهى ليلتان أو ثلث اخر الشهر حذرا من الإسقاط أو جنون الولد وخبله وجذامه واخرتي شعبان خصوصا لان الولد يكون كذابا أو عشارا أو عونا للظالمين ويكون هلاك فأمر من الناس على يديه وفيما بين طلوع الفجر والشمس لأنه لا يرى في الولد ما يجب وهم يعم غيره وفي أول ليلة من كل شهر حذرا من الإسقاط أو الجنون والخبل والجذام وليلة الفطر خصوصا لان الولد يكون كثير السر ولا يلد الا كبير السن الا من رمضان فيستحب في أول ليلة منه بالنص اجراء السنة الإباحة في قوله نعم أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نساءكم واعدادا للصيام وفي ليلة النصف من كل شهر للاسقاط أو الجنون أو الخبل أو الجذام