تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الطب — صفحة 11001

مساهمون:

ص١١٠٠١
- تهذيب الأحكام جلد : 6 من صفحة 74 سطر 16 إلى صفحة 75 سطر 12 ( 146 ) 15 محمد بن أحمد بن داود عن الحسن بن محمد بن علان عن حميد بن زياد عن عبيد الله بن نهيك عن سعد بن صالح عن الحسن بن علي بن أبي المغيرة عن بعض أصحابنا قال : قلت لأبي عبد الله ( ع ) اني رجل كثير العلل والأمراض وما تركت دواءا إلا تداويت به فقال لي : وأين أنت عن طين قبر الحسين ( ع ) ! ؟ فان فيه الشفاء من كل داء والامن من كل خوف فقل إذا اخذته : ( اللهم إني أسألك بحق هذه الطينة . وبحق الملك الذي أخذها . وبحق النبي الذي قبضها ، وبحق الوصي الذي حل فيها صل على محمد وأهل بيته واجعل فيها شفاءا من كل داء وأمانا من كل خوف ) ثم قال : اما الملك الذي اخذها فهو جبرئيل ( ع ) أراها النبي ( ص ) فقال : هذه تربة ابنك تقتله أمتك من بعدك . والنبي الذي قبضها محمد ( ص ) ، والوصي الذي حل فيها فهو الحسين ( ع ) سيد شباب الشهداء . فقلت : قد عرفت الشفاء من كل داء فكيف الأمان من كل خوف ؟ قال : إذا خفت سلطانا أو غير ذلك فلا تخرج من منزل إلا ومعك من طين قبر الحسين ( ع ) وقل إذا اخذته ( اللهم ان هذه طينة قبر الحسين وليك وابن وليك أخذتها حرزا لما أخاف وما لا أخاف ) فإنه يرد عليك ما لا تخاف ، قال الرجل : فاخذتها كما قال لي فأصح الله بدني وكان لي أمانا من كل خوف مما خفت وما لم أخف كما قاله قال : فما رأيت بحمد الله بعدها مكروها .