- بحار الأنوار جلد : 98 من صفحة 118 سطر 8 إلى صفحة 118 سطر 21 2 - ما : ابن حشيش ، عن أبي المفضل ، عن حميد بن زياد الدهقان ، عن عبد الله بن أحمد بن نهيك ، عن سعيد بن صالح ، عن الحسن بن علي بن أبي المغيرة عن الحارث بن المغيرة قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : إني رجل كثير العلل والأمراض وما تركت دواء إلا تداويت به فقال لي : أين أنت عن طين قبر الحسين ابن علي عليهما السلام فان فيه شفاء من كل داء وأمنا من كل خوف ، فإذا أخذته فقل هذا الكلام " اللهم إني أسئلك بحق هذه الطينة ، وبحق الملك الذي أخذها ، وبحق النبي الذي قبضها ، وبحق الوصي الذي حل فيها ، صل على محمد وآل محمد وأهل بيته وافعل بي كذا وكذا " . قال : ثم قال لي أبو عبد الله عليه السلام : أما الملك الذي أخذها فهو جبرئيل عليه السلام وأراها النبي صلى الله عليه وآله فقال : هذه تربة ابنك الحسين تقتله أمتك من بعدك ، والذي قبضها فهو محمد رسول الله صلى الله عليه وآله ، وأما الوصي الذي حل فيها فالحسين عليه السلام والشهداء رضي الله عنهم ، قلت : قد عرفت جعلت فداك الشفاء من كل داء فكيف الأمن من كل خوف ؟ فقال : إذا خفت سلطانا أو غير سلطان فلا تخرجن من منزلك إلا ومعك من طين قبر الحسين عليه السلام
فقه الطب — صفحة 10963
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص١٠٩٦٣