تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الطب — صفحة 10914

مساهمون:

ص١٠٩١٤
- بحار الأنوار جلد : 63 من صفحة 223 سطر 15 إلى صفحة 224 سطر 10 7 المكارم : قال الصادق عليه السلام : عليكم بالباذنجان البوراني ، فإنه شفاء يؤمن من البرص ، و [ كذا ] المقلي بالزيت . ومن الفردوس : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : كلوا الباذنجان فإنها شجرة رأيتها في جنة المأوى ، شهدت لله بالحق ، ولي بالنبوة ولعلي بالولاية ، فمن أكلها على أنها داء كانت داء ، ومن أكلها على أنها دواء كانت دواء . وعن أنس قال : قال النبي صلى الله عليه وآله : كلوا الباذنجان وأكثروا منها ، فإنها أول شجرة آمنت بالله عز وجل . عن الصادق عليه السلام : قال : أكثروا من الباذنجان عند جذاذ النخل ، فإنه شفاء من كل داء ، يزيد في بهاء الوجه ، ويبين العروق ، ويزيد في ماء الصلب . عن الصادق عليه السلام قال : روي أنه كان بين يدي سيدي علي بن الحسين عليه السلام باذنجان مقلو بالزيت ، وعينيه رمدة ، وهو يأكل منه ، قال الراوي : فقلت له : يا بن رسول الله تأكل من هذا وهو نار ؟ فقال لي : اسكت إن أبى حدثني عن جدي عليه السلام قال : الباذنجان من شحمة الأرض ، وهو طيب في كل شيء يقع فيه ( 1 ) . بيان : قال في القاموس : البورانية طعام ينسب إلى بوران بنت الحسن بن سهل زوج المأمون انتهى . وقوله عليه السلام : والمقلي أي هو أيضا كذلك أو هو البوراني المقلي بالزيت ، وفي الصحاح قليت السويق واللحم فهو مقلي وقلوت فهو مقلو ، لغة والجذاذ بالفتح والكسر قطع ثمرة النخل " ويبين العروق " أي يدفع مواد العلل كعرق الجذام ، وعرق الفالج أو على بناء التفعيل أي يكثر الدم فتمتلىء العروق به .