- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 249 سطر 15 إلى صفحة 252 سطر 15 12 - ومنه : عن عبد الله بن بسطام ، عن إبراهيم بن النضر من ولد ميثم التمار بقزوين ونحن مرابطون عن الأئمة بها ، أنهم وصفوا هذه ( 4 ) الدواء لأوليائهم ، وهو الدواء الذي يسمى [ الدواء ( 5 ) ] الشافية ، وهو خلاف الدواء الجامعة ، فإنه [ نافع ] للفالج العتيق والحديث ، وهو للقوة العتيقة والحديثة ، والدبيلة ما حدث منها * ( هامش ) * ( 1 ) . . . ( 4 ) كذا في نسخ الكتاب ، ولعل التأنيث فيه وفى الأوصاف الآتية باعتبار الاجزاء ان لم يكن تصحيفا . ( 5 ) دواء الشافية ( خ ) . ما عتق ، والسعال العتيق والحديث ، والكزاز ، . . . ثم أنزل الله تعالى على رسوله هذا الدواء ، نزل به جبرئيل عليه السلام ، ونسخة الدواء هذه : تأخذ جزء من ثوم مقشر ، ثم تشدخه ولا تنعم دقه وتضعه في طنجير أو في قدر على قدر ما يحضرك ، ثم توقد تحته بنار لينة ، ثم تصب عليه من سمن البقر قدر ما يغمره ، وتطبخه بنار لينة حتى يشرب ذلك السمن ، ثم تسقيه مرة بعد أخرى حتى لا يقبل الثوم شيئا ، ثم تصب عليه اللبن الحليب ، فتوقد تحته بنار لينة وتفعل ذلك مثل ما فعلت بالسمن ، وليكن اللبن أيضا لبن بقرة حديثة الولادة حتى لا يقبل شيئا ولا يشرب . ثم تعمد إلى عسل الشهد فتعصره من شهده وتغليه على النار على حدة ولا يكون فيه من الشهد شيء ، ثم تصبه على الثوم وتوقد تحته بنار لينة كما صنعت بالسمن واللبن ، ثم تعمد إلى عشرة دارهم من الشونيز وتدقه دقا ناعما وتنظف الشونيز ولا تنخله ، وتأخذ وزن خمسة دراهم فلفل ومرزنجوش وتدقه ثم ترمي فيه وتصيره مثل خبيصة ( 3 ) على النار . * ( هامش ) * ( 1 ) في المصدر : يتفارقوا . ( 2 ) تفسخ ( خ ) . ( 3 ) الخبيصة : الحلواء المخبوصة أي المخلوطة . ثم تجعله في إناء لا يصيبه الغبار ولا شيء ولا ريح ، ويجعل في الإناء شيء من سمن ( 1 ) البقر وتدهن به الإناء ، ثم تدفن ( 2 ) في الشعير أو رماد أربعين يوما ، وكلما عتق كان ( 3 ) أجود . ويأخذ صاحب العلة في الساعة التي يصيبه فيه الأذى الشديد مقدار حمصة . قال : فإذا أتى على الدواء شهر فهو ينفع ( 4 ) من ضربان الضرس وجميع ما يثور من البلغم بعد أن يأخذه على الريق مقدار نصف جوزة وإذا أتى عليه شهران فهو جيد للحمى النافض ، يأخذ منه عند منامه مقدار نصف جوزة ، وهو غاية لهضم الطعام و [ غاية ] كل داء في العين . فإذا أتى عليه ثلاثة أشهر فهو جيد من المرة الصفراء والبلغم المحترق وهيجان كل داء يكون من الصفراء يأخذه على الريق . فإذا أتى عليه أربعة أشهر فهو جيد من الظلمة تكون في العين والنفس الذي يأخذ الرجل إذا مشى ، يأخذه بالليل إذا نام . وإذا أتى عليه خمسة أشهر يؤخذ دهن بنفسج أو دهن حل ( 5 ) ويؤخذ من هذا الدواء نصف عدسة يداف بالدهن ويسعط به صاحب الصداع المطبق . وإذا أتى عليه ستة أشهر يؤخذ منه قدر عدسة يسعط به صاحب الشقيقة بالبنفسج في الجانب الذي فيه العلة وذلك على الريق من أول النهار .
فقه الطب — صفحة 10905
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص١٠٩٠٥