تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الطب — صفحة 10888

مساهمون:

ص١٠٨٨٨
- بحار الأنوار جلد : 45 من صفحة 399 سطر 6 إلى صفحة 401 سطر 1 9 - ما : عنه ، عن أبي المفضل ، عن عمر بن الحسين بن علي ، عن المنذر ابن محمد القابوسي ، عن الحسين بن محمد الأزدي ، عن أبيه قال : صليت في جامع المدينة وإلى جانبي رجلان على أحدهما ثياب السفر فقال أحدهما لصاحبه : يا فلان أما علمت أن طين قبر الحسين عليه السلام شفاء من كل داء ؟ وذلك أنه كان بي وجع الجوف ، فتعالجت بكل دواء فلم أجد فيه ، عافية وخفت على نفسي وآيست منها وكانت عندنا امرأة من أهل الكوفة عجوز كبيرة ، فدخلت علي وأنا في أشد ما بي من العلة فقالت لي : يا سالم ما أرى علتك إلا كل يوم زائدة ، فقلت لها : نعم فقالت : فهل لك أن أعالجك فتبرء بإذن الله عز وجل ؟ فقلت لها : ما أنا إلى شيء أحوج مني إلى هذا ، فسقتني ماء في قدح فسكنت عني العلة ، وبرأت حتى كأن لم يكن بي علة قط فلما كان بعد أشهر دخلت علي العجوز ، فقلت لها : بالله عليك يا سلمة - وكان اسمها سلمة - بماذا داويتني ؟ فقالت بواحدة مما في هذه السجة من سبحة كانت في يدها فقلت : وما هذه السجة ؟ فقالت : إنها من طين قبر الحسين عليه السلام فقلت لها : يا رافضية داويتني بطين قبر الحسين ؟ فخرجت من عندي مغضبة ورجعت والله علني كأشد ما كانت ، وأنا أقاسي منها الجهد والبلاء وقد والله خشيت على نفسي ثم أذن المؤذن فقاما يصليان وغابا عني 10 - ما : عنه ، عن أبي المفضل ، عن الفضل بن محمد بن أبي طاهر ، عن محمد بن موسى الشريعي ، عن أبيه موسى بن عبد العزيز قال : لقيني يوحنا ابن سراقيون النصراني المتطبب في شارع أبي أحمد فاستوقفني وقال لي : بحق نبيك ودينك من هذا الذي يزور قبره قوم منكم بناحية قصر ابن هبيرة ؟ من هو من أصحاب نبيكم ؟ قلت : ليس هو من أصحابه هو ابن بنته ، فما دعاك إلى المسئلة لي عنه ؟ فقال له : عندي حديث طريف ، فقلت : حدثني به ، فقال : وجه إلي سابور الكبير الخادم الرشيدي في الليل فصرت إليه فقال : تعال معي ، فمضى وأنا معه حتى دخلنا على موسى بن عيسى الهاشمي فوجدناه زائل العقل متكئا على وسادة وإذا بين يديه طست فيها حشو جوفه ، وكان الرشيد استحضره من الكوفة فأقبل سابور على خادم كان من خاصة موسى فقال له : ويحك ما خبره ؟ فقال له أخبرك إنه كان من ساعته جالسا وحوله ندماؤه ، وهو من أصح الناس جسما وأطيبهم نفسا إذ جرى ذكر الحسين بن علي عليه السلام قال يوحنا : هذا الذي سألتك عنه فقال موسى : إن الرافضة ليغلون فيه حتى أنهم فيما عرفت يجعلون تربته دواء يتداوون به ، فقال له رجل من بني هاشم كان حاضرا : قد كانت بي علة غليلة ، فتعالجت لها بكل علاج فما نفعني حتى وصف لي كاتبي أن خذ من هذه التربة ، فأخذتها فنفعني الله بها وزال عني ما كنت أجده قال : فبقي عندك منها شيء ؟ قال : نعم : فوجه فجاءه منها بقطعة فناولها موسى ابن عيسى فأخذها موسى فاستدخلها دبره استهزاء بمن تداوى بها واحتقارا وتصغيرا لهذا الرجل الذي هي تربته يعني الحسين عليه السلام فما هو إلا أن استدخلها دبره ، حتى صاح : النار النار الطست الطست فجئناه بالطست فأخرج فيها ما ترى فانصرف الندماء ، وصار المجلس مأتما فأقبل علي سابور فقال : انظر هل لك فيه حيلة ؟ فدعوت بشمعة فنظرت فإذا كبده وطحاله وريته وفؤاده خرج منه في الطست فنظرت إلى أمر عظيم ، فقلت : ما لأحد في هذا صنع إلا أن يكون لعيسى الذي كان يحبي الموتى ، فقال لي سابور : صدقت ، ولكن كن ههنا في الدار إلى أن يتبين ما يكون من أمره ، فبت عندهم وهو بتلك الحال ما رفع رأسه ، فمات في وقت السحر قال محمد بن موسى : قال لي موسى بن ! سريع : كان يوحنا يزور قبر الحسين وهو على دينه ، ثم أسلم بعد هذا وحسن إسلامه