تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الطب — صفحة 10748

مساهمون:

ص١٠٧٤٨
- بحار الأنوار جلد : 62 من صفحة 166 سطر 6 إلى صفحة 166 سطر 17 4 فقه الرضا : قال عليه السلام : اعلم يرحمك الله أن الله تبارك وتعالى لم يبح أكلا ولا شربا إلا ما فيه من المنفعة والصلاح ، ولم يحرم إلا ما فيه الضرر والتلف والفساد ، فكل نافع مقو للجسم فيه قوة للبدن فحلال ، وكل مضر يذهب بالقوة أو قاتل فحرام مثل السموم والميتة والدم ولحم الخنزير وذي ناب من السباع ومخلب من الطير وما لا قانصة له منها ، ومثل البيض إذ استوى طرفاه ، والسمك الذي لا فلوس له فحرام كله إلا عند الضرورة ، والعلة في تحريم الجري وما أجرى مجراه من سائر المسوخ البرية والبحرية ما فيها من الضرر للجسم لأن الله تقدست أسماؤه مثل على صورها مسوخا فأراد أن لا يستخف بمثله ، والميتة تورث الكلب وموت الفجأة والاكلة ، والدم يقسي القلب ويورث الداء الدبيلة ، وأما السموم فقاتلة ، والخمر تورث قساوة القلب ويسود الأسنان ويبخر الفم ويبعد من الله ويقرب من سخطه ، وهو من شراب إبليس وقال صلى الله عليه وآله وسلم : شارب الخمر ملعون ، شارب الخمر كعبدة الأوثان يحشر يوم القيامة مع فرعون وهامان ( 2 ) .