- الحدائق الناضرة جلد : 5 من صفحة 546 سطر 11 إلى صفحة 547 سطر 3 وروى في الكافي عن الحسين بن موسى قال : " كان أبي موسى بن جعفر ( عليه السلام ) إذا أراد الدخول إلى الحمام امر ان يوقد له عليه ثلاثا وكان لا يمكنه دخوله حتى يدخله السودان فيلقون له اللبود فإذا دخل فمرة قاعد ومرة قائم فخرج يوما من الحمام فاستقبله رجل من آل الزبير يقال له لبيد وبيده اثر حناء فقال له ما هذه الأثر بيدك ؟ فقال اثر حناء . فقال ويلك يا لبيد حدثني أبي وكان اعلم أهل زمانه عن أبيه عن جده قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من دخل الحمام فاطلى ثم اتبعه بالحناء من قرنه إلى قدمه كان أمانا له من الجنون والجذام والبرص والاكلة إلى مثله من النورة " . وروى في الفقه مرسلا قال : " قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من اطلى واختضب بالحناء آمنه الله عز وجل من ثلاث خصال : الجذام والبرص والاكلة إلى طلية مثلها " .
فقه الطب — صفحة 10741
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص١٠٧٤١