تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الطب — صفحة 10665

مساهمون:

ص١٠٦٦٥
- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 236 سطر 1 إلى صفحة 237 سطر 3 2 - ومنه : عن الباقر عليه السلام كان إذا توضأ بالإشنان أدخله فاه فتطاعمه ثم رمى به ، وقال : الإشنان رديء ، يبخر الفم ، ويصفر اللون ، ويضعف الركبتين وأنا أحبه . بيان : كأن المراد بالتطاعم المضغ ، والحب لعله للمضغ وغسل الفم ، والمفاسد على الأكل . وقال الفيروزآبادي : الأشنان - بالضم والكسر - معروف نافع للجرب والحكة ، جلاء منق مدر للطمث مسقط للأجنة . أقول : وذكر ابن بيطار له فوائد كثيرة ، وقد مر الكلام في السعد وفوائده . 3 - الخصال : عن أبيه ، عن محمد بن يحيى العطار ، عن أحمد بن أبي عبد الله عن أبي عبد الله الرازي ، عن علي بن أسباط ، عن الحكم بن مسكين ، قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : أكل الإشنان يوهن الركبتين ويفسد ماء الظهر . 4 - المحاسن : عن الحسين بن سعيد ، عن أحمد بن يزيد ، عن أبي الحسن عليه السلام قال : أكل الإشنان يبخر الفم . الكافي : عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد مثله . 5 - ومنه : عن بعض أصحابه ، عن جعفر بن إبراهيم الحضرمي ، عن سعد بن سعد ، قال : قلت لأبي الحسن عليه السلام إنا نأكل الإشنان . فقال : كان أبو الحسن عليه السلام إذا توضأ ضم شفتيه وفيه خصال تكره إنه يورث السل ويذهب بماء الظهر ويوهن الركبتين - الخبر - . بيان : قوله عليه السلام " إذا توضأ " أي كان عليه السلام إذا غسل يده وفمه بعد الطعام بالإشنان ضم شفتيه لئلا يدخل الفم شيء منه فكيف يكون أكله حسنا .